"أنفاس" تمثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بـ"المدينة لي"

الصحراء المغربية
الجمعة 29 أكتوبر 2021 - 11:56

اختار منظمو مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي العرض المسرحي «المدينة لي» لفرقة «أنفاس» لتمثيل المغرب في الدورة الـ28، التي تنظم في الفترة الممتدة بين 14 و19 دجنبر المقبل في القاهرة، وعدد من المدن المصرية.

في حديثها عن «المدينة لي» قالت هوري إن «هذه المسرحية عالم كامل. قصص حميمية، لقاءات أسطورية، خصومات متكررة، مناجاة فردية، انطباعات وتساؤلات تأملية، مضيفة أن الأمر يتعلق بحكاية أفراد خارج السيطرة، منزعجون من اليومي، عبر البحث، دون أمل، عن ملجأ بالبوح والمطالبة. يتهمون ويحتجون ضد مدينة على شفير الهاوية، غير مبالية، خالية من كل تعاطف أو رحمة». وتحكي المسرحية قصة مجموعة من الأشخاص، يقررون، تبعا لمعيشهم التراجيدي والمحبط، أن يرفعوا شكوى ضد مدينتهم، بانتقادها، إشعارها بالذنب، بحب ووضوح، فيما ينتصبون كأسوار بشرية لمواجهة العنف والبشاعة التي تتهددها. وتجمع المسرحية الجديدة، التي جرى عرضها حديثا بالمسرح الوطني محمد الخامس، بين المسرح والشعر والأداء الجسدي والموسيقى أيضا، للترافع من أجل خلاص المدينة ضد من يجعلونها غير قابلة للعيش. المسرحية من إخراج أسماء هوري، وتمثيل أمل عيوش وحسن الجاي وسليمة مومني، بينما يلقي أشعارها الشاعر ياسين عدنان.

وسبق لفرقة «أنفاس» المشاركة في المهرجان، في دورة 2017 بمسرحية «خريف» المتوجة بجائزة أفضل عرض مسرحي عربي.

وإلى جانب مسرحية “المدينة لي”، تتضمن عروض المسابقة الرسمية “أنتيغون” من اليونان، و”مامي واتا” من المملكة المتحدة، والعرض المشترك الإيطالي – الدنماركي “يوم عادي في حياة الراقص غريغور”، والمسرحية الأكرانية “كاليغولا”، و”اتفاقات مع الإله” الألمانية، و”ماريا زيتون” من إندونيسيا. و“الملهاة الأخيرة” من الإمارات، و”هدوء تام” من البحرين، و”الخنزير” من السعودية، و”النسر يسترد أجنحته” من السودان، و”منطق الطير” من تونس، و”أميديا” من الكويت، وأخيرا، المسرحية الفلسطينية “970». وبالتوازي مع العروض المسرحية ينظم المهرجان معرضا دوليا للتصميمات المسرحية الطليعية غير التقليدية من ديكور وأزياء وإضاءة وسينوغرافيا وفراغ وغيرها.

ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، مهرجان تنافسي تنظمه وزارة الثقافة المصرية بشكل سنوي، وهو بمثابة فرصة للتواصل والحوار بين مختلف الثقافات والمجتمعات من خلال الأشكال المتنوّعة للمسرح وفنون الأداء الحي، ويهدف إلى تقديم أحدث التطوّرات في المشهد المسرحي الدولي للجماهير المصرية والعربية.

 

جان ماري هيدت يوقع بالداخلة كتابه «محمد السادس، رؤية ملك: أعمال وطموحات»

 

قدم الأستاذ الجامعي والكاتب الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، أول أمس الأربعاء بالداخلة، مؤلفا بعنوان «محمد السادس، رؤية ملك: أعمال وطموحات».

ويسلط هذا الكتاب، الذي قدم في إطار المحاضرة الافتتاحية للموسم الجامعي 2022/2021 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، تحت شعار: «الصحراء المغربية: روابط مع إفريقيا»، الضوء على دينامية التغيير التي تباشرها المملكة في مختلف المجالات تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ توليه العرش، مبرزا دور المغرب كرائد إقليمي وعلاقته بإفريقيا.

ويتوزع هذا الكتاب، الذي يقع في 181 صفحة، على 8 فصول، وهي «الإصلاحات الاجتماعية»، و»الجهوية المتقدمة»، و»المتطلبات المسبقة للوضع المتقدم»، و»المرحلة التشغيلية»، و»المنجزات الاقتصادية»، و»الأوراش الكبرى»، و»المغرب ومحيطه الدولي».

وتقاسم هيدت، وهو أيضا عضو بالمجلس العلمي لمرصد الدراسات الجيوسياسية، ورئيس شرفي لمؤتمر المنظمات الدولية غير الحكومية بمجلس أوروبا، مع الحضور محاور هذا الكتاب التي تعكس رؤيته لمغرب اليوم، سيما المشاريع والإصلاحات المختلفة ذات الطابع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والتي تضع «الإنسان» في صلب الأولويات.

وسلط الضوء في كتابه على السياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة، الكفيلة بتعزيز دوره كمخاطب متميز بين الشمال والجنوب، مذكرا بأنه تم التوقيع على ما لا يقل عن ألف اتفاقية ثنائية بين المغرب والبلدان الإفريقية في مجالات متنوعة.

وفي مداخلته خلال المحاضرة الافتتاحية، سلط هيدت الضوء على سياسة جنوب-جنوب التي مكنت المغرب، اليوم، من تأكيد إفريقيته، مسجلا تطورا استثنائيا مع البلدان الأوروبية، كما يتضح من وضعه المتقدم المعترف به في 2008 من قبل الاتحاد الأوروبي، وشراكة الجوار المصادق عليها في 2011 من طرف لجنة وزراء مجلس أوروبا.

وبالنسبة للأكاديمي الفرنسي-السويسري، تمكن المغرب على مدى العقدين الماضيين من تحقيق تحول عام دون أن يتخلى عن قيمه، بفضل الرؤية التحديثية لجلالة الملك.

يذكر أن جان ماري هيدت، الحاصل على الدكتوراه في علوم التربية المقارنة من جامعة ليون، ودبلوم الدراسات السياسية الأوروبية من جامعة باريس، هو أستاذ جامعي وباحث في مركز الأبحاث حول الهجرة بجامعة محمد الأول بوجدة، وعضو مركز الدراسات والاستبصار الاستراتيجي.

كما سبق للمؤلف أن شغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمركز شمال – جنوب بمجلس أوروبا بلشبونة.

 وجرى هذا اللقاء بحضور، على الخصوص، عامل إقليم أوسرد عبد الرحمان الجوهري، ورئيس المجلس الجهوي الخطاط ينجا، ورئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب محمد سالم حمية ورئيس المجلس الجماعي للداخلة الراغب حرمة الله، ورئيس جامعة ابن زهر عبد العزيز بنضو، بالإضافة إلى مجموعة من الأساتذة التابعين للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا.




تابعونا على فيسبوك