المجلس الوطني لحقوق الإنسان يسجل التمييز والعنف الرقمي ضد النساء خلال الحملة الانتخابية

الصحراء المغربية
الأربعاء 15 شتنبر 2021 - 18:42

سجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال ملاحظة الحملة الانتخابية على شبكات التواصل الاجتماعي، نشر عدد من الأحزاب ملصقاتها الانتخابية بحجب صور النساء المترشحات، كما تم حجب صور جميع النساء المترشحات ضمن اللوائح/الملصقات بنسبة 26 في المائة من مجموع الحالات المرصودة في هذا السياق (أكثر من 500 دعامة تواصلية).

 كما رصد المجلس، في تقريره الأولي، حول ملاحظة الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية، غياب التوازن على مستوى حجم الصور بين وكلاء لائحة الجزء الأول ووكيلات لائحة الجزء الثاني، بالنسبة للانتخابات المحلية والجهوية، بشكل تطغى معه، في عدد من الحالات المرصودة، صورة الرجل بشكل كامل وكبير بالمقارنة مع حجم صورة المرأة في الملصق الانتخابي نفسه . وفي السياق ذاته، رصد المجلس منشورات عديدة للتنمر ضد مترشحات أو مساندات بسبب المهنة أو اللباس أو شكل الصور في الملصقات الانتخابية، وصل في بعض الحالات إلى حد التحرش والإيحاءات ذات الطبيعة الجنسية أو مهاجمة المعنيات انطلاقا من لباسهن (رصد أكثر من 500 منشور بخصوص إحدى الحالات في هذا السياق). من جهة ثانية، تتبع المجلس عدة منشورات وفيديوهات توثق لاعتداءات جسدية، بعضها عنيف، ضد أشخاص وضد مترشحات أو مترشحين، وكذا لمواجهات ومطاردات وتراشق بين مناصري وفرق حملات انتخابية، حيث اطلع على ادعاء بالاعتداء بأسلحة بيضاء وهراوات ضد مترشحين ومشاركين في حملة انتخابية، كما جرى رصد منشورات بادعاءات اعتداء على مقرات أحزاب والتعرض للتعنيف أو السب والقذف خلال الحملة الانتخابية. وسجل المجلس، قيام أحد المترشحين بنشر تدوينة على صفحته على الفايسبوك تعكس دعوة إلى الكراهية والعنف، عدلها صاحبها بعد تنبيه أعضاء من الهيئة السياسية الذي ترشح باسمها، حيث سجل المجلس شعارات عنف في وقفة داعية لمقاطعة الانتخابات بمدينة الدارالبيضاء. ورصد كذلك بانشغال كبير تدوينات لمعتقل سابق على خلفية السلفية الجهادية فيه تكفير لبعض الهيئات السياسية. على صعيد آخر، رصد المجلس خرق عدد من المنشورات للحماية الواجبة للمعطيات ذات الطابع الشخصي والاستعمال غير القانوني لهذه المعطيات، تجلى ذلك بالخصوص، في المنشورات المرصودة التي تضمنت، على سبيل المثال، نشر أسماء وأرقام بطاقات التعريف الوطنية لمترشحات/مترشحين. كما رصد المجلس منشورات لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي يشتكون فيها توصلهم بإعلانات سياسية في إطار الحملات الدعائية للانتخابات عبر رسائل نصية قصيرة. وسجل المجلس، أيضا، انتشار فيديوهات لأحداث عنف وتهشيم سيارات خارج المغرب (اعتمادا على نمط ترقيم لوحات سيارات) وربطها بالسياق المغربي. كما عمدت عدة قنوات يوتيوب وصفحات، من ضمنها صفحات وقنوات يوتيوب أجنبية، على إعادة نشر فيديوهات قديمة وسياقات مختلفة وربطها بانتخابات 2021




تابعونا على فيسبوك