الدكتور مولاي سعيد عفيف: المغرب يستعد رسميا لحقن المسنين والعاملين في الصفوف الأمامية بالحقنة الثالثة ضد كوفيد19

الصحراء المغربية
الثلاثاء 14 شتنبر 2021 - 09:32

تستعد وزارة الصحة للإطلاق الرسمي لعملية منح الحقنة الثالثة للقاح المضاد لفيروس كوفيد19، خلال الأيام القليلة المقبلة، لفائدة العاملين في قطاع الصحة والأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة وممن يشكون هشاشة صحية، وإلى باقي الفئات العاملة في المجالات المصنفة ضمن الصفوف الأمامية، وفقا لما أفاده الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية والتقنية للقاح كوفيد19، في تصريح لـ»الصحراء المغربية».

وينضاف إلى ذلك، تبني السلطات المغربية، المعنية بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد19، لتدابير جديدة تهم توسيع حملة تلقيح الفئة العمرية ما بين 12 و18 سنة، على الأطفال غير المتمدرسين، لتشمل الأطفال من خارج الأسلاك التعليمية، في إطار إعمال مقاربة العدالة الصحية تجاه جميع فئات الأطفال، بغض النظر عن صفتهم التلاميذية، يقول عفيف، وهو طبيب أطفال. ولتسهيل الوصول إلى فئة الأطفال غير المتمدرسين، تجري الجهات المعنية تحضير سبل تقريب خدمة التلقيح إليهم، من خلال توفير لوائح خاصة بالفئة المستهدفة، عبر إشراك المجتمع المدني المحلي والرجوع إلى المعطيات التي توفرها القاعدة المعلوماتية الخاصة بالأطفال المتوفرين على البطاقة الوطنية. ويأتي ذلك موازاة مع إعطاء الانطلاقة للتلقيح بواسطة حقنات فايزر لفئة البالغين، ممن يتجاوز عمرهم 18 سنة، أمس الاثنين، بعد أن كانت حقنات هذا اللقاح حصرية على الفئة العمرية لأقل من 18 سنة.

وأوضح عضو اللجنة العلمية والتقنية للقاح كوفيد19، أن توسعة حقنات فايزر على فئات عمرية أخرى، مرده إلى تمكن السلطات المغربية من التحكم في مستويات الإمدادات من هذه اللقاحات، بالنظر إلى ما تعرفه من محدودية في الولوج إليها على الصعيد الدولي، بينما يعد المغرب من الدول التي تمكنت من ضمان الإمدادات بها، تحت إشراف وقيادة ملكية. وفي هذا الصدد، أكد عفيف أن توسيع قاعدة المستفيدين من اللقاحات، تكتسي أهمية بالغة، بالنظر إلى أنها ستساهم في تسريع وتيرة التلقيح وتحقيق المناعة الجماعية، التي ينشدها المغرب بتلقيح على الأقل 80 في المائة من السكان، لمعاودة ممارسة الحياة الاجتماعية والاقتصادية بشكل معتاد.




تابعونا على فيسبوك