توج مشروع "walk alone" لأربعة طلبة يدرسون بكلية العلوم والتقنيات التابعة لجامعة القاضي عياض، سلك المهندس في الشبكيات ونظم المعلوميات، بالجائز الأولى في مسابقة الإبداع والابتكار.
وجاء في المرتبة الثانية، مشروع عبارة عن تطبيق خاص بالهواتف المحمولة الموجهة بالأساس للقطاع التعليمي، وحصل مشروع يسهل الوصول إلى الفصول الدراسية،على المرتبة الثالثة.
وتهدف هذه المسابقة التي نظمتها كلية العلوم والتقنيات بمراكش، إلى تشجيع الطلبة على الإبداع والابتكار وخلق التنافس في أوساط الطلبة، وتميزت بمشاركة 18 فريقا بمشاريع متميزة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها "الصحراء المغربية"، فإن المشروع المتوج بهذه المسابقة عبارة عن أحذية ذكية مكونة من أجهزة الكترونية تساعد الأشخاص الذين يعانون من فقدان البصر أوالعمى الجزئي من التحرك لوحدهم دون الاستعانة بشخص آخر مع ضمان سلامتهم الجسدية وتحديد المسار السليم والطريق الصحيح لمستعمله.
ويتضمن المشروع تطبيق ذكي يتفاعل مع توجيهات فاقدي البصرأو المكفوفين، وإيصالهم إلى وجهتهم التي يقصدونها، من خلال مستشعر الموجات فوق الصوتية والذي يقوم بقياس المسافة بين المستخدم وأول جسم صلب، قبل أن يجري ترجمتها إلى هزاز بفضل التطبيق الذكي.
وفي هذا الصدد، أكد عدد من الطلبة المتوجين، أنه ليس هناك وقت أفضل من هذا العصر للاستثمار وإنجاز المشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة، حيث هناك تقليص في الأعباء والتكاليف بفضل الخدمات اللامادية، ووفرة الحواسب، والخدمات، واستعمال تطبيقات مبتكرة.
وأوضحت أميمة وهي طالبة ضمن الفريق المتوج بالجائزة الاولى، أن الهدف من انجاز هذا المشروع إنساني بالدرجة الأولى قبل أن يكون تعليمي ، مشيرة إلى أن الدافع وراء انجاز هذا المشروع هو مساعدة الكثير ممن يعانون فقدان نعمة البصر، ويأملون في بزوغ قمر ينير ليلهم.
وتعمل جامعة القاضي عياض منذ تأسيسها على تنفيذ إستراتيجية تهدف إلى التميز، سواء في برامجها التكوينية والبحثية في المواضيع ذات الأولوية الجهوية والوطنية.
وجعلت جامعة القاضي عياض على مدى سنوات، من البحوث العلمية هدفها الأسمى، وشرعت في تشجيع الابتكار التكنولوجي ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وتقدر الميزانية المخصصة للبحث العلمي والابتكار بجامعة القاضي عياض بمليار درهم (20 في المائة من ميزانية الجامعة) جزء كبير منها يتأتى من شراكات مع مؤسسات أخرى مع العلم أن الدولة تبقى المانح الأول للجامعة.