حقوق الإنسان وحفظ الذاكرة: تقدم أشغال متحف الحسيمة وإعادة تأهيل مقبرة الناظور

الصحراء المغربية
الثلاثاء 06 يوليوز 2021 - 15:02

أفاد المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه جرى عقد جلسة عمل من أجل الوقوف على تقدم أشغال إنجاز المرحلة الثانية من متحف الحسيمة المتعلقة بالدراسات السينوغرافية والمتحفية.

وأوضح المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن رئيسته آمنة بوعياش، عقدت بتاريخ الثاني من يلويز الجاري، بالحسيمة، لقاء عمل مع عامل الحسيمة، فريد شوراق، ورئيس المجلس الإقليمي، وفريق المهندسين المشرفين على المشروع، من أجل الوقوف على تقدم أشغال هذا المتحف.

ولفت المجلس إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار "إعمال استراتيجية المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص متابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بحفظ الذاكرة المعتمدة منذ 2019، وبعد انتهاء المرحلة الأولى من إنجاز متحف الحسيمة المتعلقة بالدراسات السينوغرافية والمتحفية".

وتتمثل المرحلة الثانية من إنجاز هذا المشروع في التداول بخصوص الدعم المالي لشركاء المشروع، ومشاريع أشغال التهيئة والتوطين التقني والتأثيث، وأشغال البحث وتملك الدعامات الأساسية القابلة للعرض (مجموعات التحف، المواد التراثية وغيرها)، وحسب المجلس فإنه سبق أن جرى التوقيع سنة 2019، في إطار المساهمة في مشروع إحداث متحف الحسيمة، على اتفاقيتي شراكة مع كل من مجلس جهة – طنجة – تطوان - الحسيمة ووزارة الثقافة، والمجلس البلدي للحسيمة.

تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى تتبع تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، حسب المجلس، تندرج فلسفة إحداث متحف الحسيمة في سياق المستلزمات الدستورية التي كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد لخصها في الخطاب الذي وجهه للمشاركين في اللقاء الدولي، الذي نظمه المجلس سنة 2011 حول التحافة، حيث أكد على ضرورة حفظ الذاكرة الجماعية للمغاربة "باعتبارها لبنة أساسية على درب استكمال بناء المجتمع الديمقراطي"، وعلى تدعيم مصالحة المغاربة مع تاريخهم، وتجاوز شوائب الماضي، تحصينا لحاضرهم.

وأشار المجلس، في بلاغ له، إلى أنه عقد أيضا، يوم 3 يوليوز الجاري، لقاء مع عامل إقليم الناظور، بخصوص برنامج إعادة تأهيل مقبرة الناظور ودعم فضاءها لحفظ الذاكرة. في حين، قامت آمنة بوعياش بزيارة لهذه المقبرة من أجل الترحم على الضحايا الستة عشر المتوفين على خلفية الأحداث الاجتماعية لسنة 1984.

 

 




تابعونا على فيسبوك