أعطيت، اليوم الثلاثاء، إنطلاقة قافلة ريادة الأعمال وخلق المقاولات، التي ستجوب 24 جماعة قروية بالجهة، وذلك للتحسيس وشرح مختلف برامج المواكبة والدعم المقاولاتي، وذلك بحضور ثلة من الفاعلين الاقتصاديين المحليين بالإضافة إلى شركاء هذه المبادرة.
وستحط القافلة، التي تمتد ل 24 يوما، الرحال بمختلف أقاليم وعمالات جهة مراكش آسفي، خلال الفترة الممتدة مابين 6 يوليوز الجاري وفاتح غشت المقبل، وتستهدف الشباب ممن يتوفرون على فكرة ومبادرة، خصوصا أن مسألة ولوج الشباب إلى سوق الشغل تعد أولوية للسلطات العمومية والمجالس المنتخبة، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، التي تدعو إلى جعل الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد.
وستمكن القافلة، التي تنظمها الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات "أنابيك"، بشراكة مع المركز الجهوي للاستتمارمراكش- آسفي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وولاية الجهة وصندوق الضمان المركزي، وأشرف كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، على انطلاقتها، الشباب حاملي المشاريع من تقديم أفكارهم ومشاريعهم أمام لجنة مكونة من خبراء مغاربة للاستفادة من تجاربهم في التدريب والمواكبة، بغية جذب مستثمرين لنقل هذه الأفكار إلى مستوى عال من خلال إنشاء المقاولات الناشئة الخاصة بهم.
وأكد هشام القصباوي، المدير الجهوي للوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات"أنابيك"، أن هذه القافلة تمت برمجتها في إطار تفعيل الشراكة القوية التي تجمع الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والكفاءات مع المركز الجهوي للاستثمار والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وولاية جهة مراكش.
وأوضح القصباوي في تصريح خص به "الصحراء المغربية" أن قافلة ريادة الأعمال هو عمل متميز سيجري من خلالها برمجة 24 محطة لتقديم وتقريب الخدمات العمومية للتشغيل لفائدة الشباب والنساء، سواء تعلق الأمر بالعمل المأجور أو تشجيع المبادرة وخلق المقاولة.
وفي هدا الإطار، أشارالقصباوي إلى أنه سيجري برمجة مجموعة من الأنشطة والورشات لتقريب الخدمات العمومية للتشغيل لفائدة الشباب، وهو ما سيساعد على تطوير قدرات التشغيل لديهم وولوجهم لسوق الشغل وكذلك تقوية قدراتهم على خلق المقاولة.
من جانبه، أوضح محمد أمين سبيلي مدير قطب التحفيز الاقتصادي بالمركز الجهوي للاستتماربجهة مراكش آسفي، أن قافلة ريادة الأعمال تعتبر مثال آخر للشراكات التي يبرمها المركز الجهوي للاستثمار.
وأكد مدير قطب التحفيز الاقتصادي بالمركز الجهوي للاستتمار مراكش آسفي، أن قافلة ريادة الأعمال تحسيسية بالدرجة الأولى للتواصل مع الشباب في العالم القروي وتمكينهم من إبراز مواهبهم وحفز إبداعهم وتثمين إمكانياتهم، بالإضافة إلى الاستماع للنساء خصوصا حاملي المشاريع.
وبعد أن أبرز أن الهدف الأساسي من هذه القافلة هو التواصل مع الشباب في العالم القروي والتعريف بالعروض المخصصة للمواكبة والدعم المقاولاتي، أشار محمد أمين سبيلي إلى أن إنشاء وخلق المقاولات، والمقاولة كديناميكية اقتصادية هي ورش ملكي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أعطى انطلاقة البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.