دراسة للأمم المتحدة تكشف تباين انتعاشة القطاع السياحي من بلد لآخر

الصحراء المغربية
الخميس 01 يوليوز 2021 - 17:25

كشفت دراسة للأمم المتحدة، الأربعاء، عن تباين انتعاشة القطاع السياحي من منطقة لآخرى ومن بلد لآخر، مشيرة إلى أن أعداد السائحين على المستوى العالم ستشهد ركودا هذا العام باستثناء بعض الأسواق الغربية مما يتسبب في خسائر قد تصل إلى 2.4 تريليون دولار.

وأوضحت الدراسة، التي أعدها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بالاشتراك مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أن التطعيم ضد مرض كوفيد-19 والحصول على شهادات بذلك أمر حيوي لاستعادة الثقة في السياحة الخارجية التي توفر شريان حياة للعديد من الدول، خاصة الجزر الصغيرة التي تعتمد بدرجة كبيرة على قطاع السياحة في توفير فرص العمل.

وحسب الدراسة نفسها، فإن أعداد السائحين على مستوى العالم انخفضت في 2020 بنسبة 73 بالمائة عن مستوياتها في 2019، قبل جائحة فيروس كورونا، مما تسبب في خسائر تقدر بنحو 2.4 تريليون دولار في قطاع السياحة والقطاعات المرتبطة به.

وتعرض الدراسة ثلاثة سيناريوهات لعام 2021 تظهر تراجع أعداد السياح بين 63 بالمائة و75 بالمائة عن مستوياتها قبل الجائحة مما يتسبب في خسائر تتراوح بين 1.7 و2.4 تريليون دولار.

وفي هدا الاطار، قالت زوريتسا أوروسيفيتش ممثلة منظمة السياحة العالمية، إن حياة الكثيرين باتت مهددة، وما نتطلع إليه في الأمد الطويل هو بلوغ مستويات 2019 بعد 2023.

من جانبها، أوضحت ساندرا كارفاو من منظمة السياحة العالمية، أن شهادة كوفيد-19 الرقمية التي سيبدأ الاتحاد الأوروبي العمل بها اليوم الخميس تمثل وسيلة التنسيق الإقليمي الوحيدة حتى الآن.

وحسب عدد من المهتمين بالقطاع السياحي، فإن  الانتعاشة التي يعرفها القطاع السياحي بالمغرب تحققت لسببين: أولهما التحكم الجيد في مسارات الجائحة، حيث يحتل المغرب المرتبة الأولى في عملية التلقيح في إفريقيا، كما أن معدل الإصابة والإماتة تراجع بشكل كبير، وهذه مؤشرات تؤثر في معايير اختيار الوجهات السياحية، خاصة من قبل الأوروبيين.

وأشاروا الى إلى إن المغرب يستقبل 6 ملايين من مغاربة المهجر كل سنة. في عام 2019، سجل قدوم 12 مليون سائح، منهم 6 ملايين من مغاربة المهجر. هذا الرقم ستكون لها مكانة في الانتعاشة المحققة حاليا. بالإضافة إلى العروض المقدمة لمغاربة المهجر التي مست النقل الجوي والبحري والنقل عبر السكك الحديدية.

 




تابعونا على فيسبوك