عبر مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، عن تفاؤله بمستقبل قطاع الطيران، مشيرا إلى أن فاعلا من أكبر مانحي الأوامر اتخذ قرارات استراتيجية إيجابية بشأن المغرب، وهي "ثمرة ثقة في وجهة المغرب والإنجازات الملموسة التي حققها على صعيد هذا القطاع".
وأفاد العلمي، خلال تدخله اليوم الثلاثاء في لقاء نظمته الوزارة عن بعد هم "المنظومة الاقتصادية لقطاع الطيران" أنه رغم تأثر النقل الجوي بسبب الجائحة بنسبة 80 في المائة، إلا أن المغرب لم يتأثر كباقي دول العالم، وأبان عن قدرة استثنائية للتكيف مع الأزمة".
وأضاف أن المغرب يحتل مراتب متقدمة بين الدول في مجال صناعة الطيران، مشيرا إلى أن المغرب تمكن من النجاح بفضل الكفاءات والمهارات التي يتوفر عليها، وأيضا جودة العنصر البشري والتكوين المتبع في هذا الإطار، والاتفاقيات الموقعة مع مختلف الشركاء، ومواكبة الشركات العالمية عند استقرارها بالمغرب.
وأكد المتدخلون في اللقاء أن الوصفة الرابحة التي تقف وراء هذا النجاح تكمن في العمل سويا، "مع الدولة والتكوين المهني ومختلف المتدخلين، مشيدين في سياق حديثهم بكفاءة مجموع الشباب المشتغل في القطاع".
وبالنسبة لآفاق القطاع اعتبر المتدخلون أن سنة 2020 ستكون جيدة، بالنظر إلى أن لمصنعي الطائرات إيرباص وبوينغ دفتر طلبات لأكثر من 8 سنوات من الإنتاج لكل منهما في نهاية 2019.
وكان اللقاء الذي شهد مشاركة كبار المسؤولين في الشركات في هذه الصناعة، مناسبة للوقوف على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لصناعة الطيران في المغرب، وتقدم المملكة في هذا المجال، وأيضا الآفاق التنموية.
يشار إلى أن صادرات القطاع سجلت في نهاية نونبر 2020 ، انخفاضا بنسبة 30.1 في المائة أي 4.7 ملايير درهم. وتجاوزت الصادرات المغربية 11 مليار درهم بقليل مقابل 15.8 مليار درهم في 2019.
ويضم القطاع أكثر من 140 شركة تعمل في منظومات اقتصادية مختلفة في هذا المجال ومتحدة داخل مجموعة الصناعات المغربية للطيران والفضاء.و في سنة 2019 ، بلغ حجم مبيعاتها من الصادرات 1.9 مليار دولار أمريكي. وبلغ معدل النمو في السنوات الأخيرة حوالي 20 في المائة مع معدل اندماج محلي بلغ 38 في المائة.