إعلاميون وجامعيون يدعون إلى وضع استراتيجية إعلامية ودعم الإعلام الوطني في الدفاع عن وحدة التراب المغربي

الصحراء المغربية
الثلاثاء 01 دجنبر 2020 - 14:14

دعا إعلاميون وأساتذة جامعيون، خلال الملتقى الوطني الثاني حول "الصحافة والإعلام وقضية الصحراء المغربية" إلى تصريف القناعات المغربية خارج المغرب عن طريق وسائل مختلف وسائل الإعلام، ودعم الإعلام الوطني بكافة تعبيراته كي يقوم بدوره في الدفاع عن وحدة التراب المغربي.

وأوصى المشاركون، في هذا الملتقى الذي نظمه المكتب الجهوي بالقنيطرة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الجمعة، بالقنيطرة، بشعار "القضية الوطنية، انتماء والتزام"، بالاهتمام بمتابعة الطفرة  الرقمية  وآليات التواصل الجديدة واستثمار ما تتيحه من إمكانات هائلة، وبضرورة الإلمام بقواعد الترافع عن القضية الوطنية من خلال المعرفة الصلبة بالمعطيات الجغرافية والتاريخية والبشرية للمجال الصحراوي، وإنجاح عملية الترافع وإعطائها النجاعة الممكنة وتجاوز الترافع التقليدي في الملف باستثمار الحقائق العلمية .
كما أوصى المشاركون، بوضع استراتيجية إعلامية للدفاع عن الصحراء تنطلق من التكوين الصحفي والجغرافي والتاريخي الملم بالملف، والترافع من أجل القضية الوطنية أمام المنتديات الاجتماعية والمنظمات الحقوقية الدولية، وأمام المنتظم الدولي للتأكيد على عدالة قضيتنا الوطنية، والانفتاح على عمل الآليات الأممية لحقوق الإنسان لفضح انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف  جنوب غرب الجزائر.
وأشاد فؤاد محمدي،عامل إقليم القنيطرة بالدور الطلائعي الذي قامت به وسائل الإعلام الوطنية  في الكشف الميداني عن زيف إدعاءات خصوم وحدتنا الترابية فيما يتعلق بالتدخل السلمي والقانوني لقواتنا المسلحة الملكية والذي لقي إشادة ودعما دوليا كبيرا، منوها بالتدخل العسكري السلمي والشرعي الذي قامت به القوات الملكية المسلحة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
ومن جهته  ثمن عز الدين الميداوي، رئيس جامعة ابن طفيل الاستعداد والاصطفاف المسؤول لكل الأطقم الإدارية و الأكاديمية الجامعية من أساتذة و طلبة جامعيين إلى جانب المكونات الحية للمجتمع المغربي والدولة المغربية، وراء  كل المبادرات الوطنية الهادفة إلى الدفاع عن وحدة الأقاليم الجنوبية، مسجلا الحكمة المتناهية للتدخل العسكري للقوات الملكية المسلحة بمنطقة الكركارات  بالصحراء المغربية والذي جرى في احترام  تام لكل القواعد الحقوقية المعمول بها دوليا.
وأضاف الميداوي، أن نجاعة وإشعاع كل مبادرات الوسط الجامعي بأبعاده السوسيو ثقافية والعلمية والفكرية، لن تتأتى بالفعالية المطلوبة إلا في إطار الشراكة الحقيقية والانخراط المسؤول مع الصحافة ووسائل الإعلام.
ومن جانبه، أكد عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن النقابة تتابع بدقة الحرب التي يقودها خصوم المغرب على مستوى الأخبار الزائفة التي يتم صناعتها وترويجها بشكل كبير، مضيفا أن المعركة الحقيقية اليوم هي على مستوى المفردات ومواجهات تزييف الحقائق. 
وأعلن البقالي عن قرب إصدار تقرير من قبل النقابة حول استعمال الأخبار الزائفة من قبل خصوم الوحدة الترابية، وهي تقارير أنجزتها فروع النقابة الثلاث بالصحراء المغربية، مضيفا أن الرهان الحقيقي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يكمن في التصدي للحرب الإعلامية والبروباغاندا الدعائية التي يشنها أعداء الوحدة الترابية على المغرب.
من جهته، قال جواد الخني، الكاتب العام للفرع الجهوي/ القنيطرة للنقابة الوطنية للصحافة الوطنية أن النقابة ستظل قلعة للدفاع عن وحدة الوطن والأرض، وأن هذا المجهود تقوى بمواقف قوية لمختلف فروع  النقابة الوطنية بالجهات الثلاث (الداخلة واد الذهب، العيون الساقية الحمراء، وكلميم واد نون) في متابعة  تطورات الأحداث المتصلة بملف الوحدة الترابية للمملكة في أعقاب التدخل النوعي والمحدود للقوات المسلحة الملكية بمنطقة الكركرات لإعادة انسيابية المرور بهذا المعبر الطرقي، وطرد مجموعة من العناصر التابعة لجبهة البوليساريو التي تسببت في إغلاق هذا الشريان المحوري الذي يصل المغرب بالجارة موريتانيا وبعمقه الإفريقي.
وتطرق حسن العطافي، رئيس تحرير يومية "الصحراء المغربية"، إلى الديبلوماسية الإعلامية في خدمة قضية الصحراء، واختار لمشاركته أن تكون عبارة عن رصد سير ذاتي عايشه خلال ممارسته الإعلامية الطويلة، مستعرضا عددا من النقط. 
وقال العطافي، إنه واجه في أكثر من مرة عراقيل فقط لأنه يشتغل بصحيفة اسمها الصحراء المغربية، مذكرا بأنه ذات يوم كان في ليبيا ووجد في "البادج" مكتوبا عليه صحيفة "الصحراء الغربية"، ولما احتج قيل له إنه مجرد خطأ، وأصر على تصحيحه، معرجا على الإشاعات التي ينشرها الخصوم، "بل إن البعض تنطلي عليه الحيلة لما يسمع وجود البوليساريو في العيون والداخلة والسمارة، بينما هي مجرد أسماء أحياء عشوائية بمخيمات المحتجزين بتندوف"، داعيا إلى ضرورة تصريف قناعاتنا للخارج وليس للداخل فقط لأن الآلة الإعلامية الجزائرية تشتغل بشكل رهيب.
ورصد حافظ محضار، مدير مكتب قناة العيون بجهة كلميم واد نون، معطيات ميدانية من خلال تغطيته للأحداث من المحبس، البعيدة بشكل كبير عن الكركرات، التي كانت جبهة البوليساريو زعمت أنها أحدثت خرقا عسكريا فيها فتبين أن الأمر يتعلق بمناوشات رد عليها الجيش المغربي بما يلزم من القوة الدفاعية، في احترام تام لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. ووقف محضار خلال تغطيته الميدانية على حجم الآلة الإعلامية الضخمة للخصوم، وهي دعاية مبنية على الأخبار الزائفة.
وأكدت نادية جامع، الأستاذة الباحثة بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة  على ريادة جلالة الملك محمد السادس على مستوى السياسة الخارجية في ملف وحدتنا الترابية، الذي توج بعودة قوية إلى الاتحاد الإفريقي.




تابعونا على فيسبوك