مصالح الأمن تحبط تهريب شحنة جديدة من المخدرات تقدر بحوالي طنين ضواحي البيضاء

الصحراء المغربية
الأربعاء 23 شتنبر 2020 - 11:58

تتوالى الضربات الناجحة التي توجهها مصالح الأمن إلى شبكات الاتجار الدولي في المخدرات بضواحي الدارالبيضاء، فبعد إحباط مجموعة من عمليات التهريب في الآونة الأخيرة، خصوصا على مستوى الطريق الوطنية بمنطقة تيط مليل، وجهت، أمس الثلاثاء، ضربة جديدة بإجهاض محاولة لتهريب المخدرات وحجز طن و993 كيلوغرام من مخدر الشيرا.

وفي التفاصيل، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدارالبيضاء على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من رصد سيارة نفعية يشتبه في تهريبها لكميات كبيرة من المخدرات على مستوى الطريق الوطنية بمنطقة تيط مليل، غير أن سائقها ومرافقه تعمدا عدم الامتثال وعرضا حياة موظفي الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة، قبل أن يلوذا بالفرار ويمتطيا سيارة أخرى خفيفة، بعدما خلفا وراءهما السيارة النفعية بالقرب من منطقة حد السوالم.

وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، كشفت الأبحاث والتحريات الأولية المنجزة أن السيارة المحجوزة تحمل لوحات ترقيم مزيفة، في حين أسفرت عمليات التفتيش من العثور داخلها على طن و993 كيلوغرام من مخدر الشيرا.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد هويات المشتبه بهم المتورطين في هذه القضية، والكشف عن امتداداتها وارتباطاتها المحتملة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.
ويحاول مهربو المخدرات اتخاذ هذا المسار الطرقي منفذا لتهريب شحناتهم، إلا فطنة عناصر الأمن تحول دون تنفيذ مخططاتهم، وهو الأمر الذي تأكد من خلال إحباط مجموعة من العمليات في وقت متقارب.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء تمكنت على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني "الديستي"، أواخر غشت المنصرم، من حجز 13 طنا من مخدر الشيرا على متن شاحنة لنقل البضائع وسيارة نفعية.
كما أوقف المحققون خلال العملية شخصا يبلغ من العمر 39 سنة، يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل الاتجار الدولي في المخدرات، للاشتباه في تورطه في هذا النشاط الإجرامي.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم إيقاف الناقلتين بشكل متزامن بمنطقة قروية تقع على الطريق الوطنية الرابطة بين منطقتي مديونة وتيط مليل بضواحي مدينة الدارالبيضاء، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن ضبط 11 طنا و600 كيلوغرام من المخدرات معبأة على متن الشاحنة، فيما أسفرت العملية نفسها عن ضبط طن و400 كيلوغرام من المخدرات على متن السيارة النفعية، ليصل مجموع الشحنات المحجوزة 13 طنا من مخدر الحشيش.
وأوضح البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه به الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بينما تواصلت عمليات البحث والتحري لتوقيف باقي المتورطين الرئيسيين، وكذا المشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن تحديد جميع الارتباطات والامتدادات الوطنية والدولية المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.
ورغم انشغالها بتطبيق وتنزيل إجراءات حالة الطوارئ الصحية، بصمت مصالح الأمن في الفترة الأخيرة، أيضا، على أداء نوعي في مواجهة شبكات الاتجار في المخدرات، وأحبطت مجموعة من العمليات التي كانت تحاول القيام بها، معتقدة أن طريقها ستكون سالكة بسبب ظروف جائحة كرورنا. إلا أن مصالح الأمن أثبت بقوة أنها يقظة وحازمة أمام كل من سولت له مخالفة القانون.
ومن ضمن هذه العمليات، تمكن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدارالبيضاء، يوم 10 ماي، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من حجز 3 أطنان و500 كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الطرقي للبضائع، فضلا عن إيقاف شخصين، من بينهما سيدة، للاشتباه في تورطهما في هذه القضية.
وجرى إيقاف الشاحنة التي كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة بمحطة أداء الطريق السيار تيط مليل "الأوطوروت" بضواحي مدينة الدارالبيضاء، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن ضبط 106 رزم بلغ وزنها الإجمالي ثلاثة أطنان و500 كيلوغرام من المخدرات المعبأة بشكل محكم ضمن شحنة من المنتوجات العلفية، فضلا عن إيقاف سائق الشاحنة ومرافقته، وهما معا من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات.




تابعونا على فيسبوك