العالم الرقمي الإفريقي يحظى الآن بمنصة تعاونية مغربية

الصحراء المغربية
الإثنين 21 شتنبر 2020 - 17:57

أطلقت الوكالة الرقمية TEK INSIDE منصة WIKITEK.africa. وبهذه المناسبة صرح طارق زغينو، المدير العام لوكالة TEK INSIDE قائلا " نحن فخورون بالمساهمة في الترويج للمغرب وإشعاعه على الساحة الرقمية القارية، إن المغرب لديه كل المهارات اللازمة للتموقع في المكان الذي يتناسب مع مؤهلاته على منصة الدول الرقمية الرائدة على المستوى الإفريقي، ونحن هنا لإثبات ذلك وترسيخه".

وبما أن العالم الرقمي يشهد تطورا بسرعة عالية، وباعتبارها منصة معلومات، أفاد بيان توصلت "الصحراء المغربية"، أن WIKITEK.africa  ينبغي أن تكون قادرة على تقديم المعلومات الأكثر تنوعا وأحدثها. لمواجهة هذا التحدي، اختارت WIKITEK مقاربة ونهجا تعاونيا قائما على التحيين الدائم لقائمة لموضوعات الساعة من قبل فريق من المساهمين الأحرار والمستقلين، الذين يهتمون بالحركة الدائمة التي يعرفها العالم الرقمي.

وجاء في البيان "تم تصميم منصة WIKITEK.africa التعاونية لتكون مركزا للمعلومات الرقمية، تم إنشاؤها للشباب الأفارقة من قبل الشباب الأفارقة في الوقت الحالي، تم التفكير في جميع الأفكار وإنشائها وتطويرها ونشرها من قبل عشرات المساهمين المتطوعين المتحمسين. طموحنا هو توسيع نواة المساهمين إلى جميع البلدان الإفريقية. في  TEK INSIDE، يتمثل دورنا في إتاحة تجربتنا لهم لإيصال صوتهم إلى النطاق القاري".

واختارت WIKITEK.africa تبني مقاربة إدماجية تجاه مساهميها. ومن خلال تمكينهم من التعبير عن اهتمامتهم، ومنحهم كامل الحرية الحقيقية في الأسلوب والكتابة، ترغب المنصة في أن تعكس بشفافية ما يثير اهتمام الشباب الأفارقة اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المنصة إلى منحهم مكانة واضحة على نطاق قاري مع أقرانهم والزبناء أو الشركاء المحتملين.

وأفاد طارق زغينو، المدير العام لـ TEKINSIDE قائلا "إن طموحنا هو جعل WIKITEK.africa فضاء للقاء والنقاش والتبادل. إنه نوع من الاتحاد الرقمي الإفريقي، حيث يمكن للمهنيين الشباب عرض خبراتهم ومشاركة شغفهم وربما التعاون على مستوى المشاريع. يمكن للمساهمين الذين يشاركوننا رؤيتنا صياغة طلباتهم مباشرة عبر المنصة بفضل واجهة مخصصة لهذا الغرض".

وتعتبر هذه المنصة ملائمة لجميع فئات القراء، فمن خلال بيئة العمل الجذابة، تستهدف WIKITEK.africa القراء من جميع الأعمار ومن جميع الخلفيات، مع قاسم مشترك، اهتمام لا يمكن إنكاره بالرقمية.




تابعونا على فيسبوك