تصوير: حسن السرادني
تصوير: حسن السرادني
تعتزم "أكاديمية لندن" افتتاح مؤسسة ثانية في المغرب، بالعاصمة الإدارية الرباط.
وأعلن سمير بنمخلوف، مؤسس "أكاديمية لندن" في لقاء صحفي، عقد اليوم الخميس بالدارالبيضاء، أن "أكاديمية لندن الرباط" ستفتح أبوابها بداية الموسم الدراسي (2020-2021)، وستكون الدفعة الأولى مكونة من مئات التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في المستويين الابتدائي والثانوي.
وأوضح كيفن كونيلي، مدير "أكاديمية لندن" خلال هذه الندوة أن هذه المؤسسة التعليمية التي تعمل على إعداد جيل يتقن لغة التكنولوجيات الحديثة والمعرفة الواسعة، لا تطمح فقط أن تصبح أفضل مدرسة بالمغرب، بل أحسن مؤسسة تعليمية بشمال إفريقيا والعالم، مستندا في ذلك إلى نوعية المناهج التعليمية المعتمدة والأطقم التدريسية المخصصة لبلوغ هذه الأهداف.
واستعرض كونيلي مرامي المؤسسة، التي لخصها في تحقيق التميز الأكاديميى، وتطوير الكفاءات، وتطوير العقليات من خلال التربية والتربية الذاتية، كما تطرق إلى مجالات أخرى في مجال التعليم بلندن أكاديمي، ومن بينها تدريس اللغة الصينية، والتكوين الذي يحظى به التلاميذ في مايكروسوفت و"إي بي إم" للاستئناس وتطبيق ما يتم تلقينه في ميادين "الكودينغ" أو لغة برمجة الحاسوب والذكاء الاصطناعي والوروبوت.
عقب ذلك، عرف هذا اللقاء ورقة تفصيلية عن "لندن أكاديمي" الرباط، إضافة إلى كيفية الحصول على المنح لفائدة التلاميذ المتفوقين من أسر معوزة.
وذكر سمير بنمخلوف أن هذه المؤسسة التعليمية الخاصة حصلت سنة 2017، على موافقة السفارة البريطانية في الرباط، الذي بموجبه ستنتقل من مدرسة مغربية خاصة إلى مدرسة بريطانية في المغرب، وذلك في أعقاب دراسة مستفيضة ودقيقة للطلب الخاص بـ"أكاديمية لندن".
وتجدر الإشارة إلى أن "أكاديمية لندن" هي مدرسة ذكية تُوفر تعليما متطورا بفضل البرنامج البريطاني المعتمد من قبل مدارس كامبريدج الدولية، كما تعتمد في نهجها التعليمي المبتكر على التكنولوجيات الحديثة في المعلومات، والرياضة، والتفكير النقدي، فضلا عن الخبرة الدولية للمدرسين الأكفاء، وهي أمور تتيح لطلابها أن يكونوا على استعداد تام لجميع خبرات ومهارات القرن الـ21.
تصوير: حسن السرادني