عشرة عناصر رئيسية لإنجاح تدبير النفايات المنزلية والمشابهة بالمغرب

الصحراء المغربية
الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 12:18

صدرت "هاينريش بل" الرباط، وهي مؤسسة ألمانية تابعة للحركة السياسية الخضراء، دراسة جديدة حول التسيير الجيد للنفايات في المغرب من خلال التوصية باعتماد عشرة عناصر رئيسية لإنجاح تدبير النفايات المنزلية والمشابهة بالمغرب.

وأجرى هذه  الدراسة كل من مصطفى أزعيتراوي و عزيز أوعتمان، أساتذة بجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.
وأكدت الدراسة، أن المغرب  يحتل منذ سنوات عديدة مراكز الريادة في التحولات الاجتماعية والبيئية،  ولا نستثني مجال إدارة النفايات وبالرغم من ذلك، وأن تحسين إدارة النفايات الحضرية في المغرب أصبح يشكل تحديًا حقيقيًا يفرضه من جهة النمو الديموغرافي الكبير وتوسع البقعة الحضارية وظهور أنماط استهلاكية جديدة.
وأوضحت الدراسة نفسها، أنه لمواجهة هذه التحديات، يجب على كل الفاعلين العمل معا في وضع استراتيجيات مشتركة، بعد أن كانت طرق اشتغالهم غير مترابطة أو متناسقة، والحاجة إلى العمل المتضافر وتوحيد للجهود المؤسسية ومبادرات المواطنين بديهية للخروج من أزمة النفايات، مع إمكانية تحفيز مشاركة المواطنين إلى إجراءات تدبيرية جديدة من شأنها أن تسمح لمختلف الأطراف المعنية بالنجاح معا في إدارة النفايات.
وفي هذا السياق، أجرت "مؤسسة هاينريش بل" الرباط دراسة لجرد طرق إدارة النفايات في المغرب، وصياغة توصيات ملموسة لتحسين خدمة إدارة وتدبير النفايات المنزلية والنفايات المماثلة في المغرب، كجزء من برنامج تحويل إفريقيا - نحو تحول إيكولوجي واجتماعي، و لتعزيز مختلف الأطراف المشاركة وحثه على تدبير ناجع للنفايات المنزلية وما يشابهها في المغرب.
 وتعتمد هذه الدراسة على عمل ميداني وحوالي عشر مقابلات مع صانعي القرار على مستوى البلديات وكذلك الجمعيات والمواطنين، كما تقدم هذه الوثيقة تطلعا لكيفية تحقيق إدارة ناجحة للنفايات في المغرب وفوائدها المحتملة، و تعتبر كدعوة لممثلي البلديات وصانعي القرار والقطاع الخاص والجهات الفاعلة في المجتمع المدني للخوض في نقاش مفتوح وتشاركي بشأن إدارة النفايات المنزلية والمنهجيات التي يتعين اعتمادها لتحسين الإدارة النفايات المنزلية والنفايات المماثلة في المغرب.
وتوصي الدراسة المذكورة بالعناصر العشرة الرئيسية المتمثلة في، أولا تشجيع الوصول إلى المعلومة البيئية وتعميمها للجميع، و ثانيا تبني سياسة مجالية لتقليص إنتاج النفايات عند المصدر ومنع إنتاجها، وثالثا، تشجيع وتعزيز إعادة تدوير وتثمين النفايات، و رابعا، دعم الفرز الانتقائي وفصل التدفقات عند المصدر، وخامسا تعزيز مشاركة المجتمع المدني والمواطنين، وسادسا إعادة الاعتبار الاجتماعي للمهن المتعلقة بتسيير النفايات، وسابعا الاعتراف بالقطاع غير المهيكل ودراسة إمكانيات الإدماج، وثامنا  تشجيع إشراك المقاولات الصغرى في ميدان تسيير النفايات،  وتاسعاتحسين مواصفات العقود ودفاتر التحملات المرتبطة بتسيير النفايات، وعاشرا تقوية خدمة النفايات بالمناطق القروية.
 يشار إلى أن هذه الدراسة  نشرت باللغتين الفرنسية والعربية، وتسعى مؤسسة هاينريش بل إلى الرفع من مستوى الوعي ونشر معلومات على نطاق واسع فيما يخص مشكلة إدارة النفايات، التي أصبحت الآن واحدة من أولويات المغرب، وتشجيع جميع الفاعلين المعنيين إلى الانخراط في هذا الورش.




تابعونا على فيسبوك