وزير التربية الوطنية يعقد اليوم لقاء مع ممثلي آباء وأولياء التلاميذ حول ما تبقى من السنة الدراسية

الصحراء المغربية
الإثنين 01 يونيو 2020 - 17:49

كشفت مصادر مطلعة أن السعيد أمزازي، يعقد، اليوم الاثنين، لقاء مع ممثلي آباء وأولياء التلاميذ، في إطار التشاور حول تدبير ما تبقى من السنة الدراسية والدخول المدرسي المقبل، بعد لقاء عقده الجمعة الماضي مع رابطة التعليم الخاص دراسة ملفات تهم القطاع.

وأفاد وزير التربية والوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  الناطق الرسمي باسم الحكومة في تدوينه على صفحته في الفايسبوك أنه عقد مساء الجمعة الماضي بمقر الوزارة لقاء مع رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب ورئيسها الشرفي.
وقال السعيد امزازي إن اللقاء كان مناسبة للتأكيد على أن التعليم الخصوصي شريك استراتيجي للوزارة في تقديم الخدمة التربوية وفي النهوض بالمنظومة التعليمية.
وتداول اللقاء، الوزير، جملة من القضايا التربوية والتدبيرية همت بالأساس المحطات المتبقية من السنة الدراسية الحالي، والتحضير للدخول المدرسي المقبل، وتنزيل القانون الإطار في شقه المرتبط بالتعليم الخصوصي، إلى جانب وضعية مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي في ظل التداعيات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا ، حيث تم إخبار الرابطة بالتوجيهات الموجهة لمدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليمين من أجل القيام بدور الوساطة فيما يخص بعض المشاكل المرتبطة بأداء رسوم التمدرس في ظل تعليق الدروس الحضورية.
وعلاقة بالموضوع أوضح عبد السلام عمور، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، لـ"الصحراء المغربية" أن اللقاء تمحور حول حصيلة التعليم عن بعد والتقدم وتدبير ما تبقى من هذه السنة الدراسية مع التحضير للدخول المدرسي المقبل والمشكل القائم مع بعض المجموعات التي قال إنها تطلق على نفسها اسم تنسيقيات وتحرض الآباء وأولياء التلاميذ على عدم أداء مستحقاتهم للمدارس الخاصة.
وبعدما عبر عمور عن رفضه لما تتداوله هذه المجموعات واعتبره سلوك غير مقبول كشف وعن موقف يدعو إلى الحوار وإلى تضامن الأسر الميسور مع الفقيرة والتي تضررت من الجائحة أكد الموقف الداعي إلى المرونة والتسهيلات في الأداء.
ولفت الانتباه إلى أن الرابطة لا يمكنها أن تدعو إلى تحقيق المطالب بسبب وجود تفاوتات بين وضعيات المدارس الخاصة ومستوياتها وكذلك الواجبات التي تحددها للدراسة.
وخلص بقوله إن جائحة كورونا أثرت على جميع القطاعات بما فيها التعليم الخاص وتأكيد أن 70 في المائة مؤسسات هذا التعليم اعتمد على القروض في تدبير ما تبقى من السنة الدراسية وبالتالي فهناك صعوبات تواجه انطلاق السنة الدراسية المقبلة.




تابعونا على فيسبوك