أعلنت وزارة الصحة، قبل قليل، عن تسجيل 45 حالة جديدة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 7577 حالة مؤكدة مخبريا، خلال 24 ساعة الماضية، وذلك من الساعة السادسة من مساء أمس الاثنين إلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء.
وأضافت الوزارة، على لسان محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، خلال اللقاء الصحفي اليومي الذي تعقده الوزارة للإعلان عن مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب، أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 153788 بعد اجراء التحاليل المخبرية التي كانت سلبية، حيث جرى استبعاد 9117 حالة خلال 24 ساعة الماضية، ما يفسر أن هناك زيادة في نسبة التحاليل المخبرية.
في حين سجلت حالات الشفاء زيادة بـ 107 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة، ليبلغ العدد الإجمالي للمتعافين 4881 حالة شفاء، أي بنسبة ارتفاع وصلت إلى 63.4 في المائة، أي أن عدد المتعافين يفوق عدد الأشخاص الموجودين قيد العلاج "الحالات النشيطة"، التي يبلغ عددها 2494 حالة، اليت مازالت تحت العلاج أو المراقبة الطبية، ما يفسر، حسب اليوبي، أن حالات الشفاء بالمغرب أصبحت تمثل ضعف الحالات النشيطة.
وبالمقابل سجلت حالتي وفاة جديدتين، خلال 24 ساعة الماضية، ليصل عدد الوفيات في 202 حالات إلى حدود الساعة، حيث أكد اليوبي أن نسبة الفتك أو الإماتة استقرت في الانخفاض لتصل إلى 2.7 في المائة.
وأوضح اليوبي أن الحالات الجديدة المكتشفة سجلت بنسبة أكثر بجهة الدار البيضاء سطات، خاصة مدينة الدارالبيضاء، خلال الـ 24 ساعة، حيث سجلت بالدارالبيضاء لوحدها 35 حالة، و7 حالات بجهة مراكش آسفي، و3 بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في حين لم تسجل باقي الجهات أية حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد. وأن جل الحالات الجديدة المؤكدة (37 حالة) تم تسجيلها إما خلال عمليات الكشف لدى أشخاص لا تبدو عليهم أعراض المرض أو في إطار التحري الوبائي في صفوف المخالطين لحالات مرضية أخرى.
كما كشف اليوبي أن 37 حالة من بين 45 حالة جديدة مؤكدة، جرى اكتشافها من خلال الكشف المبكر وعملية التحري والتتبع للمخالطين للمصابين بعدوى كوفيد 19، في حين يبلغ معدل العمر لدى الحالات النشطة منخفض، 35 سنة، ولا تمثل الفئة العمرية لأكثر من 65 سنة سوى 4,3 من هذه الحالات. أما نسبة الحالات الحرجة في صفوف الحالات النشطة فلا تمثل سوى 0.6 في المائة.
ومازالت الجهات الست فيما يخص التوزيع الجغرافي، تحتل الصدارة في عدد المصابين، خاصة جهة الدارالبيضاء سطات التي سجلت الثلث من بين حالات الإصابة المسجلة، بنسبة تفوق 31 في المائة، وتليها جهة مراكش آسفي بنسبة تفوق 18 في المائة، ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجهة فاس مكناس بنسبة متقاربة وصلت إلى أزيد من 13 في المائة، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة ودرعة تافيلالت، بنسب أقل لكن متقاربة، ثم، يضيف اليوبي، تليها باقي الجهات.