الجمعيات المهنية للقضاة تدخل على خط قضية الاعتداء "اللفظي والجسدي" على نائب وكيل الملك بابتدائية طنجة

الصحراء المغربية
الإثنين 18 ماي 2020 - 23:07

شهدت واقعة "الاعتداء الجسدي واللفظي" الذي تعرض له "ق.ا"، نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة من طرف عنصرين من القوات المساعدة، تطورات مثيرة، انطلقت بتدخل الجمعيات المهنية القضائية على الخط، وانتهت بقرار للنائب ضحية الاعتداء بالتنازل عن شكايته.

وستتواصل بتعهد هذه الجمعيات بتتبع الملف واستعدادها لاتخاذ جميع الخطوات والإجراءات حفاظا على هيبة وحرمة أسرة القضاة والتي تعتبر من هيبة وحرمة السلطة القضائية.

وفي هذا الصدد، أكدت الودادية الحسنية للقضاة أنها بقيت تتابع عن كثب كل تطورات هذه القضية في تنسيق تام مع مكتبها الجهوي بطنجة، الذي كان في اتصال دائم مع القاضي المعني بالأمر.

وأكدت الودادية أن نائب وكيل الملك بابتدائية طنجة، قرر، الاثنين، "التنازل عن شكايته في إطار ما يحفظ كرامته وكمبادرة شخصية منه تعكس سمو المهنة وقيمها، وتعبر عن أصالة ومسؤولية من يتشرفون بحمل صفتها"، مضيفة أن ذلك بناء على مساعي عدد من الجهات وبحضور رئيس المكتب الجهوي الودادية الحسنية بطنجة وعدد من المسؤولين القضائيين.

وشددت الودادية الحسنية للقضاة على أنها ستبقى مواكبة ومتابعة لواقعة الاعتداء الذي تعرض له نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة وتطوراتها عن كثب، ومستعدة لاتخاذ جميع الخطوات والإجراءات حفاظا على هيبة وحرمة أسرة القضاة والتي تعتبر من هيبة وحرمة السلطة القضائية.

وقال الودادية، في بلاغ لها إنه "على إثر واقعة الاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرض له نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة من طرف أحد عناصر القوات المساعدة في خرق سافر للقانون، فإن الودادية الحسنية للقضاة واعتبارا للأدوار المنوطة بها قانونا بادرت بمجرد إخبارها إلى الاتصال بكل الجهات والسلطات المعنية للإحاطة بكل حيثيات هذه الواقعة الفردية المعزولة وغير المقبولة التي لن تبخس بأي حال من الأحوال المجهودات الوطنية الكبرى التي تقوم بها جميع السلطات والمؤسسات حفظا للأمن والصحة والسلامة للجميع".

ولفتت الودادية إلى أنها إذ تواصل اليوم استمرار مساندتها لنائب وكيل الملك وتمسكها بقيم التضامن المسؤول التي تحكم أخلاقيات أسرة القضاء، فإنها ستبقى مواكبة ومتابعة للوضع وتطوراته عن كثب، ومستعدة لاتخاذ جميع الخطوات والإجراءات حفاظا على هيبة وحرمة أسرة القضاة والتي تعتبر من هيبة وحرمة السلطة القضائية".

 من جانبه، عبر نادي قضاة المغرب، من خلال مكتبه الجهوي بطنجة، عن تضامنه المطلق وغير المشروط مع القاضي، وعن "استياءه الشديد من المساس بشخصه وصفته، والذي يشكل مساسا برمزية صورة القاضي الموكول له حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم، وضمان أمنهم القضائي وتطبيق القانون، تطبيقا للمادة 117 من الدستور".

كما قام، الأحد والاثنين، بزيارتين تضامنيتين له، حيث تمتا في تمثل تام للتدابير الاحترازية ضد تفشي جائحة كورونا، وأبلغوه بدعم وتضامن أجهزة نادي قضاة المغرب الوطنية والجهوية، وكافة منخرطيه، معه.

 




تابعونا على فيسبوك