أعلنت وزارة الصحة، قبل قليل، عن تسجيل 82 حالة جديدة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 6952 حالة مؤكدة مخبريا، خلال 24 ساعة الماضية، وذلك من الساعة الرابعة من مساء أمس الأحد إلى حدود الساعة الرابعة من مساء اليوم الاثنين.
وأضافت الوزارة، على لسان محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، خلال اللقاء الصحفي اليومي الذي تعقده الوزارة للإعلان عن مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب، أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 88584 بعد استبعاد 5479 حالة خلال 24 ساعة الماضية.
في حين سجلت حالات الشفاء زيادة بـ 98 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة، ليبلغ العدد الإجمالي للمتعافين 3758 حالة شفاء، أي بنسبة ارتفاع وصلت إلى 54.1 في المائة، وبالتالي يكون المغرب تخطى عتبة 50 في المائة من نسبة المتعافين، أي أن عدد المتعافين يفوق عدد الأشخاص الموجودين قيد العلاج "الحالات النشيطة"، يفسر اليوبي.
وبالمقابل لم تسجل أية حالة وفاة جديدة، خلال 24 ساعة الماضية، ليستقر عدد الوفيات في 192 حالة إلى حدود الساعة، حيث أكد اليوبي أن نسبة الفتك استقرت في 2.8 في المائة، ما يؤكد أن هذه النسبة في انخفاض تدريجي وملحوظ.
وأوضح اليوبي أن الحالات الجديدة المكتشفة سجلت بنسبة أكثر بجهة الدار البيضاء سطات، خلال الـ 24 ساعة، ثم تليها كل من جهة مراكش آسفي، بعد اكتشاف بؤرة للعدوى صغيرة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد اكتشاف بؤرتين عائليتين للعدوى، وجهة فاس مكناس ثم جهة الرباط سلا القنيطرة، في حين لم تسجل باقي الجهات أية حالة إصابة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.
وأكد اليوبي أن 71 حالة من بين 82 حالة مكتشفة خلال الـ 24 ساعة جرى اكتشافها من خلال التتبع الصحي والكشف والمراقبة لحالات المخالطين، أي بنسبة 87 في المائة، ما يفسر اكتشاف الحالات الجديدة في فترة مبكرة ونتيجة التتبع الصحي للمخالطين.
ومازالت الجهات الخمس فيما يخص التوزيع الجغرافي، تحتل الصدارة في عدد المصابين، خاصة جهة الدارالبيضاء سطات بنسبة حوالي 30 في المائة، وتليها جهة مراكش آسفي بنسبة تقارب 18 في المائة، ثم جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجهة فاس مكناس بنسبة متقاربة وصلت إلى 14 في المائة، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة ودرعة تافيلالت، بنسب متقاربة أيضا.
وأبرز أن الحالة الوبائية لهذه الأيام يطبعها تحسن المؤشرات المتعلقة بالوفيات وبحالات الشفاء، في حين ما زالت تسجل حالات إصابة مؤكدة جديدة ضمن البؤر التي تم اكتشافها.
أما النسب المئوية للحالات الاجمالية للإصابة بالفيروس فتوزعت، حسب التوزيع الجغرافي، على جهة الدار البيضاء – سطات (29.86 في المائة) متبوعة بجهات مراكش-آسفي (18.43 في المائة)، وطنجة تطوان الحسيمة (13.90 في المائة)، وفاس - مكناس (13.78 في المائة)، ثم جهة درعة تافيلالت (8.43 في المائة)، وجهة الرباط – سلا -القنيطرة (9.61 في المائة)، مسجلة بذلك هذه الجهات أعلى ارتفاع، تليها الجهة الشرقية (2.75 في المائة) وجهة بني ملال - خنيفرة (1.61 في المائة)، وجهة سوس ماسة (1.11 في المائة)، وجهة كلميم واد نون (0.62 في المائة)، جهة العيون-الساقية الحمراء (0.06 في المائة)، وجهة الداخلة - واد الذهب (0.03 في المائة).