أعلنت وزارة الصحة، قبل قليل، عن تسجيل 89 حالة جديدة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 6741 حالة مؤكدة مخبريا، خلال 24 ساعة الماضية، وذلك إلى من الساعة الرابعة من مساء أمس الجمعة إلى حدود الساعة الرابعة من مساء اليوم السبت.
وأضافت الوزارة، على لسان محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، خلال اللقاء الصحفي اليومي الذي تعقده الوزارة للإعلان عن مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب، أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 78263 بعد استبعاد 3299 حالة خلال 24 ساعة الماضية.
في حين سجلت حالات الشفاء زيادة بـ 87 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة، ليبلغ العدد الإجمالي للمتعافين 3487 حالة شفاء، أي بنسبة ارتفاع وصلت إلى 51.7 في المائة، وبالتالي يكون المغرب تخطى عتبة 50 في المائة من نسبة المتعافين، أي أن عدد المتعافين يفوق عدد الأشخاص الموجودين قيد العلاج "الحالات النشيطة"، يفسر اليوبي.
وبالمقابل جرى تسجيل حالتي وفاة جديدتين، خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الوفيات إلى 192 حالة إلى حدود الساعة، حيث أكد اليوبي أن نسبة الفتك انخفضت إلى 2.8 في المائة، ما يؤكد أن هذه النسبة في انخفاض تدريجي.
وأوضح اليوبي أن الحالات الجديدة المكتشفة سجلت بنسبة أكثر من النصف بجهة الدار البيضاء سطات، خلال الـ 24 ساعة، ثم تليها كل من جهة مراكش آسفي وجهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة درعة تافيلالت والجهة الشرقية وجهة سوس ماسة وجهة بني ملال خنيفرة بنسبة أقل.
كما أكد اليوبي أن 6 جهات لم تسجل أي حالة إصابة، وهي جهة الرباط سلا القنيطرة ثم جهة سوس ماسة وكلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء ثم الداخلة واد الذهب في حين لم تسجل جهات أخرى أية حالة إصابة أو سجلت حالة مثل الجهة الشرقية وجهة درعة تافيلالت بتسجيل حالة واحدة، وجهة بني ملال خنيفرة بتسجيل حالتين اثنتين، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكد اليوبي أن 76 حالة من بين 89 حالة مكتشفة خلال الـ 24 ساعة جرى اكتشافها من خلال التتبع الصحي والكشف والمراقبة لحالات المخالطين، أي بنسبة 86 في المائة، ما يفسر اكتشاف الحالات الجديدة في فترة مبكرة ونتيجة التتبع الصحي للمخالطين.
ومازالت الجهات الخمس فيما يخص التوزيع الجغرافي، تحتل الصدارة في عدد المصابين، خاصة جهة الدارالبيضاء سطات بنسبة تقارب 29 في المائة، وتليها جهة مراكش آسفي، ثم وطنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس والرباط سلا القنيطرة ودرعة تافيلالت، بنسب متقاربة، ثم باقي الجهات.
النسب المئوية للحالات الاجمالية للإصابة بالفيروس توزعت، حسب التوزيع الجغرافي، على جهة الدار البيضاء – سطات (28.78 في المائة) متبوعة بجهات مراكش-آسفي (18.62 في المائة)، وطنجة تطوان الحسيمة (14.06 في المائة)، وفاس - مكناس (13.91 في المائة)، ثم جهة درعة تافيلالت (8.69 في المائة)، وجهة الرباط – سلا -القنيطرة (9.84 في المائة)، مسجلة بذلك هذه الجهات أعلى ارتفاع، تليها الجهة الشرقية (2.64 في المائة) وجهة بني ملال - خنيفرة (1.62 في المائة)، وجهة سوس ماسة (1.11 في المائة)، وجهة كلميم واد نون (0.64 في المائة)، جهة العيون-الساقية الحمراء (0.06 في المائة)، وجهة الداخلة - واد الذهب (0.03 في المائة).