مهدي ليمنة: أكثر من 100 شاب وشابة أخذوا على عاتقهم توعية المواطنين بخطورة المرحلة

الصحراء المغربية
الأحد 29 مارس 2020 - 15:40

أكد مهدي ليمنة، عضو جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، لـ "الصحراء المغربية، أنه منذ إعلان التدابير الاحترازية ضد فيروس كورونا من طرف السلطات الحكومية، تجند أعضاء الجمعية من أجل خلق مبادرات توعوية و تحسيسية، انطلقت في البداية من حي درب غلف والأحياء المجاورة له، لكن فيما بعد عممت المبادرة في كل الأحياء التابعة لعمالة مقاطعات أنفا بالدارالبيضاء، وذلك باستعمال مكبر الصوت، وتوزيع المطهرات والمعقمات ووضع الملصقات على جدران المحلات السكنية للتحسيس بخطورة الوباء.

وقال ليمنة " نحن ملتزمون تماشيا مع كل التوجهيات الملكية وتنفيذا للإجراءات الاحترازية للدولة، أخذنا على عاتقنا توعية المواطنين بخطورة هذه المرحلة التي تتطلب منا الامتثال لكل الضوابط والجلوس في منازلنا إلى حين رفه الحجر الصحي".

وأبرز الفاعل الجمعوي انخراط الجمعية  في مبادرات تحسيس المواطنين والمواطنات مع السلطات المحلية  دون تنسيق، مضيفا "قررنا أن ونكون جنبا إلى جنب لتعبئة مواردنا من أجل خدمة وطننا الغالي".

وأفاد أن مجموعة من الشباب عبروا عن روح العمل الإنساني والتطوعي، ما يدل على أن روح الإنسانية المنغرس في هؤلاء الشباب هو نتاج  الحركة الجمعوية والحقوقية والمدنية في بلدنا.

وأضاف عضو جمعية التحدي، أنه في إطار التطوع عملنا على مساعدة الفئات  الهشة، جرى توزيع أكثر من 60 وجبة غذائية، و 100 قفة لفائدة نساء في وضعية الشارع رفقة أطفاله، وذلك بتنسيق مع التعاون الوطني، قائلا . نحن جاهزون للتطوع أكثر يوجد أكثر  من 100 شاب وشابة عبروا عن التضامن ديالهم وتضعهم رهن إشارة الدولة في أي عمل وطني".

كما بمجهودات كل من  ساهموا من قريب أو بعيد في إنجاح مبادرات التضامن والتكافل مع الساكنة في محنة جائحة كورونا، سواء  من خلال الحملات التحسيسة أو حملة "البراح" الذي جال المنطقة بعربته الصغيرة، مذكرا الساكنة بضرورة التقيد بتعليمات السلامة، أو من خلال توزيع الوجبات الغذائية.

 ويتمنى الناشط الجمعوي أن تستمر روح والعطاء والطوع ، وأن تتسع رقعتها، فهي وحدها كفيلة بالرفع من معنويات المغاربة، وتقوية عزيمتهم وإصرارهم على تجاوز هذه المحنة الصعبة، وهذا يقول  أعظم سلاح وأقوى مناعة ضد هذا الوباء الفتاك.

ومن جهة أخرى، دعا ليمنة المواطنين بضرورة التزام المنازل و التقيد بتعليمات الإدارة المركزية في هذا الشأن، واعتماد البلاغات والتصريحات الرسمية والأخبار الصادرة عن القنوات والمنابر الإعلامية المسؤولة، والتأكد من  صحة الأخبار قبل نشرها، وإعمال العقل في الحكم على الأشياء، وتفادي القيل والقال ونشر الإشاعات، لأن الإشاعة خطر مدمر بحجم الوباء نفسه.




تابعونا على فيسبوك