كشفت عن نيتها في تأسيس مركز مهني متعدد الوظائف لتكوين المهاجرين الأفارقة

الوكالة الدولية للتنمية تتساءل عن مصير الشراكة التي تربطها بالوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة

الصحراء المغربية
الإثنين 17 فبراير 2020 - 14:58

كشفت الوكالة الدولية للتنمية، وهي منظمة غير حكومية تأسست سنة 1986 بباريس تحت اسم "إيد فيديراسيون"، عن نيتها في تأسيس مركز مهني متعدد الوظائف للتكوين والتكوين المستمر بالمغرب، بهدف مساعدة المهاجرين الأفارقة على التوفر على مهن، منها الحدادة والسباكة والصباغة والبناء والكهرباء والفندقة وغيرها، تضمن لهم التأهيل المهني الذي يسهل عليهم عملية إعادة الإدماج، ويشجعهم على المشاركة الفعالة في المجتمع.

وأوضح عبد الكبير الحقاوي، رئيس الوكالة الدولية للتنمية، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن المشروع في طور الدرس والبحث عن شركاء. وقال "تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك، وحرص جلالته الشديد على الاعتناء أكثر بالمهاجرين جنوب الصحراء وحمايتهم من التشرد، نعمل على توفير جميع ظروف العيش الكريم لهذه الفئة، عبر إطلاق برامج المساعدة الاجتماعية للسنة الرابعة على التوالي"، متسائلا عن مصير اتفاقية الشراكة التي تربط "إيد فيديراسيون" بالوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بعدما تم إلحاق ملف المهاجرين الأفارقة بوزارة الداخلية خلال التعديل الحكومي الأخير، وهو "ما أثر على سير مركز استقبال المهاجرين الكائن بسلا"، حسب عبد الكبير الحقاوي، الذي أضاف إن "هذه السنة الخامسة 2019/2020 بدأ الوضع مبهما وغامضا، بخصوص مصير مركز استقبال المهاجرين بسلا، في ظل المستجدات والتغيرات السياسية الحديثة التي عرفها المغرب، بحيث لم نعرف بعد المخاطب الرسمي المكلف بملف الهجرة".

وقدم مجلس تدبير مركز استقبال المهاجرين الأفارقة بدون إقامة بالرباط وسلا، أمس الإثنين بسلا، حصيلة عمله منذ شهر غشت 2014، مبرزا أن عدد المسجلين بهذا المركز بلغ 1993 مهاجر بدون إقامة، ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية مختلفة خاصة من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في مقدمتهم الكاميرون وغينيا والكوت ديفوار ومالي وإفريقيا الوسطى بالإضافة إلى مهاجرين من سوريا. كما قدم هذا المركز ما مجموعه 5240 وجبة تم إعدادها وتوزيعها بالمركز، وتوزيع 5 أطنان من الملابس، ومرافقة أكثر من 200 مهاجر في وضعية صحية متدهورة إلى المستشفيات العمومية لتلقي العلاج.

وتم فتح هذا المركز لإيواء المهاجرين بفضل الامكانيات التي تتوفر عليها "إيد فيديراسيون"، وبدعم من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما كانت الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة تقدم للمركز نوعا من الدعم من أجل إدماج هؤلاء المهاجرين وتسوية وضعيتهم القانونية، في إطار السياسة التي اختارها المغرب والتي تعتمد على تسوية وضعية جزء من هؤلاء المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والذين كان يسعى أغلبهم إلى الهجرة نحو أروبا، وبدأ اليوم بعضهم يستقر بالمغرب.

 




تابعونا على فيسبوك