ثلاثة أسئلة لعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة

الصحراء المغربية
الإثنين 10 فبراير 2020 - 23:54

ثلاثة أسئلة لعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة

ما هي الأولويات التي ستشتغلون عليها؟

بداية، سنعمل على أن يكون حزب الأصالة والمعاصرة حزبا عاديا يشتغل ويساهم في المشهد السياسي بناء على ما تقرره مؤسساته التنفيذية والتقريرية. وسنعمل على تقوية دفاع الحزب على رؤيته وتصوره للحداثة والديمقراطية عبر الانفتاح على جميع مكونات المجتمع المغربي.

وحزب الأصالة والمعاصرة هو حزب عادي مثله مثل باقي الأحزاب، وليس برجا لترقب الفجر الجديد. وعليه أن يكون القاطرة التي تساهم في قيادة المجتمع، بإرادة القوة لترجمة طموحات وأمال مجتمعه في التقدم والتنمية. وهذه المرحلة هي مرحلة الديمقراطية والتحديث والانخراط في النضال الديمقراطي داخل الأحداث لصنع التطورات بجانب كل قوى الديمقراطية السياسة والمدنية الأخرى.

هل سيكون الحزب في فترة تدبيركم منفتح أكثر على الشباب؟

سنعمل على الانفتاح على كافة شرائح المجتمع، علما أن ضخ دماء جديدة، وبث حيوية داخل الحزب، يقتضي انجاز مشاريع سياسية تنطلق من الواقع المحلي للقضايا الوطنية، وعبر إشراك كل فعاليات الحزب والقوى المتحالفة معه للدخول في معارك لمناصرة الحقوق وتطويرها، وفرض بدائل وحلول للمعضلات الأساسية التي يعاني منها تطور المغرب.

وسنعمل على التجاوب مع قضايا حركية المجتمع المغربي، منها قضايا التنمية المحلية والجهوية، قضايا التعليم والمدرسة العمومية والإعلام العمومي. كما سنولي اهتماما أكبر لقضايا تهدد اندماج المجتمع وتماسكه كقضايا البطالة وانتشار الفقر وتوسع اللا مساواة الاجتماعية من خلال بلورة تصورات سياسية وبرامج عمل.

ما هو رهان الأصالة والمعاصرة؟

المرحلة اليوم تقتضي أن يطور الحزب من فهمه للديمقراطية التي يحتاجها المغاربة اليوم، ويبحث في إيجاد أدوارا جديدة، أكثر واقعية، للمؤسسات السياسية حتى يكون لها التأثير السياسي على حياة المواطنين.

وعلينا داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بكل النقائص والأعطاب التي شخصناها بكل شجاعة مرارا وأمام الملء، أن نفتخر بمساهمة حزبنا القوية في فرض الديمقراطية على الحياة السياسية كآلية وحيدة للاحتكام في الصراعات والاختلافات، ضدا على التهديدات التي تتربص بنا مجتمعا ودولة.




تابعونا على فيسبوك