الرباط: تقديم حصيلة الإنجازات الوطنية في مجال تحسين جودة الهواء ومناقشة التحديات

الصحراء المغربية
الأربعاء 12 يونيو 2019 - 12:36

تنظم كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، الاثنين المقبل زيارة إلى المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، الكائن بمدينة العرفان بالرباط، مع تقديم الوحدات المتنقلة لمراقبة جودة الهواء، كما سيتم إعطاء انطلاقة تشغيل السيارات الكهربائية، وذلك في إطار تفعيل ميثاق مثالية الإدارة الذي يندرج في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

كما ستنظم خلال اليوم نفسه لقاء وطنيا تترأس أشغاله نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، يتم خلاله تقديم الإنجازات الوطنية في مجال تحسين جودة الهواء وكذا تدارس التحديات المرتبطة بهذا الموضوع.

وسيشهد اللقاء حضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والجماعات الترابية والمجتمع المدني والتعاون الدولي والإعلام.

وتأتي هذه الزيارة وتقديم حصيلة الإنجازات الوطنية المتعلقة بجودة الهواء بمناسبة احتفال كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة على غرار باقي دول المعمور باليوم العالمي للبيئة الذي اختير له هذه السنة شعار "محاربة تلوث الهواء" عبر مجموعة من الأنشطة التواصلية والتحسيسية طيلة شهر يونيو على الصعيد المركزي والجهوي، كما تشمل تنظيم عدة لقاءات وندوات وحملات النظافة، وبث برامج إخبارية وتوعوية على أمواج الإذاعة والقنوات التلفزية بتنسيق مع مختلف الشركاء.

كما ستقوم الوفي خلال شهر يونيو الجاري، بزيارات ميدانية لتفقد مجموعة من مشاريع التأهيل البيئي بمختلف ربوع المملكة كالجديدة (12 يونيو)، ومراكش (14 يونيو)، وتزنيت (21 يونيو).

ومن جهة أخرى، ستترأس كاتبة الدولة يوم الجمعة المقبل بمدينة مراكش حفل تسليم التجهيزات المعلوماتية والسمعية البصرية لإحداث مجموعة من الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية ودور الشباب، وكذا لإحداث مركز للتربية على البيئة والتنمية المستدامة تفعيلا للاتفاقية الموضوعاتية حول المحافظة على البيئة والرفع من جودتها وتأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمراكش.

يذكر أن شعار السنة يحيل إلى أهمية المحافظة على جودة الهواء وتحسينها، وكلفة تدهوره وتأثير تلوثه على صحة الإنشان بشكل خاص وعلى البيئة بشكل عام، بحيث أثبتت دراسة أنجزتها كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بدعم من البنك الدولي، أن هذه التكلفة بلغت ببلادنا 9.7 مليار درهم سنة 2014 أي ما يعادل 1.05 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

كما تتطلب ضرورة حمايته اتخاد كافة التدابير والإجراءات وإنجاز البرامج والمشاريع الهادفة لمكافحة كل أشكال التلوث ومن مختلف مصادره القارة منها والمتحركة، وفي هذا الإطار تم إعداد البرنامج الوطني لمكافحة تلوث الهواء الذي يهدف إلى تعزيز الشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء، والتقليص من مقذوفات الانبعاثات الغازية الناتجة عن قطاعي النقل والصناعة، وتقوية الإطار القانوني في هذا المجال، وتعزيز التواصل والتحسيس.




تابعونا على فيسبوك