وزارة الفلاحة تتوقع بلوغ محصول الحبوب 61 مليون قنطار

الصحراء المغربية
الجمعة 26 أبريل 2019 - 13:30

توقعت وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات أن يبلغ محصول للحبوب خلال الموسم الفلاحي 2018-2019 بـ 61 مليون قنطار ، مسجلا انخفاض بـ 19 في المائة بالمقارنة مع متوسط الإنتاج منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر (75 مليون قنطار). وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن المحصول النهائي للحبوب سيتوقف على الظروف المناخية التي ستسود في الأسابيع المقبلة.

وتقدر المساحة الإجمالية المزروعة من الحبوب لهذا الموسم بـ 4.7 مليون هكتار، منها 3.5 مليون هكتار في حالة نباتية جيدة. وتتوزع توقعات محاصيل الحبوب حسب القمح الطري (35 مليون قنطار)، والقمح الصلب (13,3 مليون قنطار) والشعير (12,5 مليون قنطار). كما يوضح التوزيع الجهوي للإنتاج أن 65 في المائة من الإنتاج المتوقع لهذا الموسم سيكون مصدره من 3 جهات هي فاس-مكناس والرباط-سلا-القنيطرة وجهة الدار البيضاء الكبرى. وحسب الجهات، يمكن اعتبار محصول الحبوب للموسم 2018/2019 بأنه حسن إلى جيد في المناطق الشمالية، وبأقل من المتوسط وضعيف في بقية المناطق. ومكنت التساقطات المطرية لشهر أبريل في العديد من مناطق المملكة من تحسين الغطاء النباتي للمراعي، خاصةً المراعي الجبلية، ومراعي الأطلس الجنوبية والأطلس المتوسط.

وبمساحة تبلغ حوالي 60 ألف هكتار، من المتوقع أن يكون الموسم الفلاحي جيدا بالنسبة للزراعات السكرية، إذ يقدر أن تصل منتوجية الشمندر السكري إلى 70 طنًا/ هكتار، وذلك بفضل التقدم التقني والتكنولوجي المسجل في مختلف أحواض الإنتاج (99 في المائة مزروعة بطريقة ميكانيكية تهم النباتات أحادية النبتة). عملية جمع محصول الشمندر السكري بدأت بشكل مبكر انطلاقا من 12 أبريل.

أما بالنسبة لقصب السكر الذي بدأ تصنيعه شهر فبراير الماضي، فمن المتوقع أن تصل منتوجيته لـ68 طن / هكتار.

سجل الموسم الفلاحي 2018/2019 تساقطات مطرية بلغت إلى حدود 24 أبريل 2019، 290.5 ملم، بانخفاض 11% بالمقارنة مع معدل التساقطات المطرية خلال 30 سنة الأخيرة (326. ملم)، وانخفاض 23% (375.3 ملم) عن الموسم الماضي في نفس التاريخ.

تميز الموسم الجاري بسوء التقسيم الزمني للتساقطات المطرية. حوالي ¾ من الأمطار أتت خلال الثلاث أشهر الأولى للموسم الفلاحي، وبتساقطات مطرية غزيرة استمرت حتى شهر يناير. أدى انخفاض التساقطات، أو توقفها في العديد من المناطق خلال الأشهر التالية، إلى تأخر في نمو زراعات الحبوب وانخفاض في المحصول، تتفاوت أهميته حسب المناطق.

 

 




تابعونا على فيسبوك