ممثل القسم الاقتصادي بوزارة الخارجية التايلاندية: "السيام" فرصة للاطلاع على السوق المغربية

الصحراء المغربية
الخميس 18 أبريل 2019 - 13:26
Ph. Sradni

أفاد نيتيروج فونيبرسيرت، ممثل القسم الاقتصادي بوزارة الخارجية التايلاندية، في تصريح لـ "الصحراء المغربية" أن حضور مجموعة من المقاولات التايلاندية للمشاركة في الدورة 14 لـ "سيام" يعزا إلى الاهتمام المتزايد لبلده بالسوق المغربية، والبحث عن فرص ربط شراكات تمهد لتبادل تجاري أكبر.

وأضاف المسؤول الديبلوماسي التايلاندي، أن هذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها هذه المشاركة تحت رعاية وزارة الخارجية التايلاندية، مفيدا أن حضور مقاولات هذا البلد الأسيوي كانت تنظم من قبل السفارة التايلاندية بالمغرب، معتبرا أن هذه المناسبة تشكل مناسبة للاطلاع أكثر على خارطة السوق المغربية والفرص المطروح أمام الفاعلين الاقتصاديين التايلانديين.

وأبرز أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، يعتبر الأهم من نوعه على صعيد شمال إفريقيا بالنظر إلى المشاركة الكبيرة للجهات الوازنة على صعيد الصناعات الغذائية والفلاحة، حيث أكد أن التئام هذا العدد من الدول والشركات في مكان واحد هو ما حفز على مشاركة التايلاند بهذا الرقم من المقاولات، وبالتالي التعريف أكثر بالصناعات التحويلية التايلاندية، خاصة الفواكه المجفف أو المشروبات الطاقية الحاصلة على علامة "حلال" وغيرهما، إلى جانب صناعات غذائية أخرى تتميز هي الأخرى بقيمتها الغذائية.

ويرى أن أي تعزيز لحضور المنتوجات التايلاندية بالمغرب سيكون ملائما، على اعتبار أن بلده تصدر هذه المنتوجات لمصر وعدد من الدول الإفريقية الأخرى، وهذا يعني أن المشكل البعد الجغرافي أو الشحن ليس مطروحا بالمرة.

روز سانغو روكياتي، ممثلة شركة كيتالا نيغو من مالي، أوضحة من جانبها لـ "الصحراء المغربية" أن المعرض الدولي للفلاحة بمكناس يعتبر واجهة مفتوحة على العالم، وموعدا لا محيد عنه بالنسبة للمقاولات الإفريقية الحاضرة في سوق المنتوجات المجالية، من أجل ربط شراكات مع نظيراتها الإفريقية أو الأجنبية من قارات أخرى.

ويشار إلى أن روز أصبحت وجها مألوفا لدى زائري المغرب، بفضل مشاركها المتكررة في الجناح الإفريقي الذي يضم عدة شركات تشتغل فقد في تثمين المنتوجات المجالية لبلدانها.

نانا جيلبير من بوركينا فاسو، أفاد أنه يحضر للمرة الرابعة لمعرض "سيام"، وأن حافزه ليس تسويق منتوجاته المجالية، ولكن البحث عن منافذ لتصدريها خارج بلده. ولم يغفل التذكير بالإشعاع الكبير للمعرض والإقبال الذي تلاقيه كل المنتوجات الفلاحية الإفريقية بشكل عام.

غيتنا تاي منوزارة الفلاحة الإثيوبية، أشاد بدوره بالتنظيم المحترف لسيام وحسن الاستقبال الذي حظي به وجميع الوفد الإثيوبي، وأكد أن مشاركته شخصيا تبلغ محطتها الثانية خلال هذه الدورة، وقال أن إثيوبيا ترنو إلى التعريف بفلاحتها في هذا الملتقى وبالتالي الترويج لها في مناخ متطور مثل الذي يوفره معرض مكناس.




تابعونا على فيسبوك