علمت "الصحراء المغربية" من مصدر مطلع أن فرقة الشرطة القضائية في الصويرة أحالت، أول أمس الثلاثاء، على النيابة العامة المختصة رجل أمن برتبة مفتش شرطة، موقوف عن العمل منذ حوالي سنة على خلفية متابعته قضائيا في قضية للسرقة والابتزاز.
المعني بالأمر، يوضح المصدر نفسه، بناء على أمر قضائي لصدور مذكرة بحث في حقه من أجل الإكراه البدني، وهو الإجراء نفسه الذي اتخذ في حق طليقته، البالغة من العمر 31 سنة، بعدما أظهرت معطيات جرى التوصل إليها تعنيفها لابن رجل الأمن وتعذيبه. وذكر المصدر ذاته أن الفحوصات الأولية أثبتت تعرض الطفل، البالغ من العمر 8 سنوات، للتعذيب، إذ تبين معاناته زرقة بمختلف أنحاء جسده، كما أن أجزاء منها كانت تظهر عليها آثار حروق.
وعالجت مصالح الأمن، في الفترة الأخيرة، عددا من القضايا المماثلة آخرها في سطات، حيث طوت الشرطة القضائية في المدينة ملف طفل قاصر، يبلغ من العمر ست سنوات، بعد إحالة امرأة يشتبه في ارتكابها هذا الفعل الإجرامي على القضاء، إثر إنهاء البحث معها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتحرك أمن المدينة بعد تقدم ممثل عن جمعية مدنية تعنى بحقوق الطفولة وتخليق الحياة العامة ببلاغ لدى مداومة الشرطة بسطات، حول سيدة يشتبه في تعريضها لقاصر تكفله للعنف والإيذاء العمدي، وهو ما استدعى الانتقال فورا إلى مكان إقامة المعنية بالأمر للقيام بالمعاينات والتحريات اللازمة.
وبمجرد الوصول إلى الموقع المذكور، عاينت مصالح الأمن، حسب ما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن صدر في هذا الشأن، آثار ندوب وكدمات على جسم القاصر، الذي يرتبط بعلاقة أسرية مع المشتبه بها، ليتقرر فتح بحث قضائي في الموضوع وإيقاف السيدة موضوع الشكاية.