مراكش: مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم تطلق حملة طبية اجتماعية ضد مرض الساد "الكتاراكت"

الصحراء المغربية
الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:03

أطلقت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أمس الأربعاء، حملة طبية- اجتماعية جديدة للجراحة ضد مرض الساد "الكتاراكت"، خلال زيارة نظمتها الى المستشفى المحلي محمد السادس بتحناوت بإقليم الحوز، شارك فيها ممثلين مغاربة من ضيوف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ضمنهم عمر لطفي وأمين الناجي.

وتندرج هذه الحملة الطبية في إطار التزام مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الإنساني ، تستهدف فئات المرضى من المعوزين الذين يعانون من ضعف البصر ومن مختلف أمراض العيون، حيث ستتكلف بالمرضى الذين يعانون من مرض الساد،  من خلال توفير العلاج الطبي وإجراء عمليات جراحية بالمجان،  من طرف جراحين متخصصين متطوعين وأعضاء في مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون.

ويشرف على هذه الحملة الطبية فريق طبي وتمريضي مغربي وأجنبي متخصص في جراحة العيون ينتمون إلى القطاع العام والخاص، يتكون من 20 شخصا إلى جانب عدد من التقنيين والإداريين.

وتضمنت هذه العملية الإنسانية، التي تندرج  في سياق العمل الاجتماعي، ومحاربة الفوارق الاجتماعية بين الأسر القاطنة في العالم القروي، توزيع الأدوية بالمجان حسب الوصفات الطبية، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة المستفيدين.

ولقيت هذه المبادرة الاجتماعية، التي تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية والجراحية من الساكنة المستهدفة، استحسانا كبيرا لدى ساكنة الدواوير المستفيدة،  خصوصا وأن مثل هده الالتفاتات التضامنية والاهتمام بالأوضاع الصحية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان.

وعبر المستفيدون من خدمات هذه الحملة الطبية التي تشرف عليها مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن ارتياحهم وتقديرهم لهذا العمل الإنساني النبيل، منوهين  بالمجهودات التي تذلها مؤسسة المهرجان.

وحسب مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، فإن هذه المبادرة الإنسانية للجراحة ضد مرض الساد،  تعد حدثا ثقافيا هاما، حيث ستتاح للساكنة المحلية بتحناوت والمناطق المجاورة لها  فرصة الاستمتاع بالفن السينمائي المغربي، خاصة أولئك الذين يقطنون بالمناطق النائية التي تفتقد إلى قاعات العرض السينمائي ودور الثقافة بصفة عامة.

وأوضح الدكتور عبدالله الحسن أستاذ في طب وجراحة العيون بمستشفى الاختصاصات بالرباط، عضو مؤسسة الحسن الثاني لطب العيون، أن هذه الحملة الطبية الاجتماعية تستهدف المرضى الذين يعانون من داء "الجلالة" والأطفال المتمدرسين بالكتاتيب القرآنية الذين يعانون من ضعف البصر.

وأضاف في تصريح ل"الصحراء المغربية"  أن عدد الحملات الطبية التي تم تنظيمها بشراكة مع مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بلغ 23 حملة طبية واجتماعية، منذ سنة 2009، أي مايقارب أربع حملات سنويا.

وأشار إلى أن هذه الحملة التي تستهدف 300 مريض بمنطقة تحناوت والدواوير التابعة لها، تم تقسيمها الى ثلاث مراحل، انطلقت بمرحلة انتقاء المرضى خصوصا الذين يعانون من داء "الجلالة" من أجل إخضاعهم للفحوصات الطبية قبل إجراء العمليات الجراحية. 

يشار إلى أن مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تنظم كل سنة حملتين للجراحة ضد مرض الساد، وسبق أن استفادت منها كل من مناطق مراكش (2009-2010)، ومراكش والرباط وتيفلت (2011)، ومراكش وطاطا وكلميم (2012)، ودمنات وتاحناوت (2013)، والداخلة وتاحناوت (2014)، وبركان وخنيفرة (2015).

كما سبق لهذه المبادرة الإنسانية أن حظيت برعاية فنانين مشهورين، أمثال هيلين دو فوجرول، ويسرا، وماري جيلان، وسريديفي، وسعيد الناصري، وعزيز داداس، وخديجة أسد، وعزيز سعد الله، ومحمد خيي، وهشام بهلول، وكمال كاظمي، وفاطمة تيحيحيت، ويونس ميكري، وأسماء الخمليشي، وسامية أقريو، وإدريس الروخ.




تابعونا على فيسبوك