الملف المطلبي وشبح الإفلاس يدفعان صيادلة المغرب إلى الإضراب وطنيا

الصحراء المغربية
الجمعة 30 نونبر 2018 - 14:18

قررت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، خوض إضراب وطني يوم الخميس 27 دجنبر المقبل.

واتخذت الفيدرالية هذا القرار عقب أشغال مجلسها الفيدرالي، المنعقد أمس الخميس، مؤكدة أنه جاء "بعد اقتناعها بعدم جدية الوزارة الوصية في التعامل مع الملف المطلبي الخاص بالصيادلة رغم الظرفية الصعبة التي يعيشها القطاع والذي يعرف مع الأسف قرب إفلاس 40 في المائة من الصيادلة على الصعيد الوطني".

وقال الدكتور محمد أمين بكاوي، رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، إن الأخيرة قررت الاستمرار في التصعيد بخوص إضرابات شهرية إلى حين تحقيق كل النقاط العالقة التي يتضمنها الملف المطلبي".

واستعرض بكاوي، في تصريح صحفي، هذه النقاط، قائلا "أهم هذه النقاط هي وضع حد للفوضى العارمة وعدم احترام مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات وجداول الحراسة في بعض المدن مثل الدار البيضاء وتطوان وغيرها، وضرورة حصر بيع الأدوية البيطرية للعموم على الصيدليات فقط، وضرورة استفادة الصيادلة من إعفاءات ضريبية عاجلة في ظل المشاكل الاقتصادية الخانقة التي يتخبط فيها القطاع".

كما حدد رئيس الفيدرالية، في التصريح ذاته، نقاط الملف المطلبي في "ضرورة تنزيل التغطية الصحية الخاصة بالصيادلة مع اعتماد اشتراكات شهرية معقولة ومناسبة، وتفعيل قانون الاستبدال في ظل انتشار ظاهرة الأدوية الجنيسة بكيفية غير مسبوقة في الآونة الأخيرة".

وكانت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب أعلنت، أخيرا، عن عزمها خوض إضراب وطني تتلوه سلسلة من الإضرابات الأخرى احتجاجا على ما أسمته "عدم جدية وزارة الصحة في التعامل معها، وعدم تلبية ملفها المطلبي".

وقالت الفيديرالية في بلاغ سابق إنه "رغم تأجيلها للإضراب الذي كانت قد دعت إليه في 27 يونيو 2018، تعبيرا منها عن حسن نيتها وعن رغبتها في حماية الأمن الدوائي للمغاربة، خاصة بعد تسليم الكاتب العام للوزارة هذا الملف، والاتفاق على أجندة زمنية محددة تتضمن التسريع في مرحلة أولى بحل المشاكل ذات الصفة المستعجلة، على أن يتم التطرق بعد ذلك لباقي المطالب الأخرى"، مضيفة أن "هذا الأمر لم يتحقق، وراوح الملف المطلب مكانه، في الوقت الذي تعاظمت فيه مشاكل القطاع والصيادلة على حد سواء".

وأوضحت الفيدرالية في بلاغها أنها "آثرت المصلحة العامة وعبرت عن استعدادها التام لحوار جدي ومسؤول مع الوزارة ومع مديرية الأدوية والصيدلة"، لكنها تضيف في البلاغ نفسه "وجدت نفسها بعد كل هذه الأشهر تصل إلى الباب المسدود".




تابعونا على فيسبوك