نزهة الوفي تؤكد تجديد التزام المغرب متابعة العمل لتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة

الصحراء المغربية
الأربعاء 19 شتنبر 2018 - 15:05

ترأست نزهة الوفي كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أمس الأربعاء أشغال الجلسة الوزارية الرفيعة المستوى للدورة الاستثنائية السابعة للمؤتمر الوزاري الافريقي حول البيئة بالعاصمة الكينية بنيروبي.

وأكدت الوفي أن مكتب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة هو هيئة وزارية إفريقية دائمة لحماية البيئة، ومنبرا قاريا يجمع مجموع الدول الإفريقية حول الإشكاليات العالمية والجهوية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

وأبرزت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، من أهداف هذا الاجتماع تحديد موقف موحد لمواجهة الأسئلة والرهانات الكبيرة والحيوية التي تواجه مستقبلنا، بالنظر للتحديات المتعددة الأبعاد التي تفرضها قضايا البيئة والتنمية المستدامة لبلداننا وضرورة المساهمة الفعالة في المسلسلات العالمية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، خصوصا بعد اعتماد اتفاقية باريس حول المناخ ومذكرة 2030 وأهدافها حول التنمية المستدامة.

وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذه الدورة الأخيرة لمكتب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة المنعقدة بليبروفيل في السنة الماضية شكلت مناسبة للوقوف على الوضعية البيئية على المستوى الإفريقي، وإعادة لتأكيد على التزام المنطقة للمساهمة في المجهود الدولي في مجال حماية البيئة ومكافحة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

ومن جهة أخرى، أكدت الوفي إن "القارة الإفريقية بالرغم من غنى مواردها الطبيعية ومؤهلاتها البشرية، تبقى القارة الأكثر هشاشة على المستوى البيئي والمناخي، على الرغم من المجهودات المبذولة وطنيا وجهويا، فهذه المجهودات تبقى محدودة، وغير كافية لتحسين الوضعية، وبالتالي ضرورة تدعيم الإنجازات أكثر وتعبئة كل الفاعلين على المستوى الجهوي لمواجهة هذه التحديات".

وذكرت الوفي أنه خلال الاجتماع 29 لمكتب مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة المنعقد بالرباط في أبريل الماضي تمت الدعوة لعقد اجتماع استثنائي، سيمكن من مزيد من التنسيق في الجهود بهدف التحضير للمواعيد المستقبلية والاتفاق على موقف موحد للدفاع عن مصالح وأولويات إفريقيا على المستوى العالمي، خاصة أثناء المؤتمر 24للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التنوع البيولوجي، والمؤتمر 14 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية والاجتماع الرابع لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.

وركزت المتحدثة ذاتها على أن جدول الأعمال غني جدا وسيمك نمن مناقشة الإجراءات التي سنتخذها للانتقال من المفهوم الاستراتيجي نحو التطبيق والعمل على أرض الواقع، وذلك عبر حلول بيئية جديدة ستمكن من تدعيم تكيف القارة الإفريقية وحماية مواردها وتنوعها البيولوجي.

وقالت الوفي "لقد ربحنا رهان أسئلة حقائق مشكلة تغير المناخ، لكنها ليست كافية للفوز في معركة الأفكار يجب أن نكسب معركة العمل، وهو التحدي الكبير الذي يواجهه الجميع اليوم".

كما أكدت تجديد التزام المغرب بمتابعة العمل إلى جانب الدول الشقيقة لبلوغ الأهداف المتوخاة، والتي ستمكننا من تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة تقوم على العقلنة في استعمال موارد إفريقيا لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.




تابعونا على فيسبوك