تحدثوا عن معاناة الشاحنات المغربية العائدة من أروربا

مهنيو قطاع النقل الطرقي والبضائع يطرحون مشاكلهم بالدارالبيضاء

الصحراء المغربية
الجمعة 10 غشت 2018 - 18:38

عقدت الهيئات الممثلة لقطاع النقل الطرقي والبضائع بالمغرب مساء أول أمس الخميس بالدارالبيضاء ندوة صحفية، كشفت خلالها عن المشاكل والاختلالات التي يعانيها المهنيون، خاصة في ما يتعلق بتدبير عملية عودة الشاحنات المغربية من أوروبا.

 وحسب المتدخلين فإن أنواع الشاحنات العائدة من أوروبا لا تحتاج إلى المراقبة، ما يتطلب مغادرتها  الميناء  مباشرة،  موضحين إلا أن هذا الأمر لا يتم بدعوى أن عناصر الجمارك يعمدون إلى إجراء المراقبة، ما يتطلب مكوث الشاحنات داخل الميناء وقتا طويلا، وهدر الوقت، إضافة إلى  تحمل الناقل كلفة تتراوح ما بين 2000 درهم و2500 درهم لليوم دون مردودية.

وأكدت المهنيون خلال الندوة أن ما سجل في ورقة تقنية حول الاختلالات المتعلقة بالنقل الدولي، يتجلى في إصدار الجمارك للأمر بوزن الشاحنة، وعدم كفاية عدد البواخر، إضافة إلى غياب مظاهر الحرفية في تدبير الميناء.

ومن جهته قال نجيب بنحدو، مدير فيدرالية النقل الطرقي عبر الموانئ، أن وضعية المهنيين جد متردية، وبلغت حد انتحار مهني بعد وصوله إلى الباب المسدود، معتبرا ذلك مؤشرا حقيقيا على الوضعية التي وصل إليها قطاع النقل الطرقي.

ووجه بنحدو نقدا إلى المشرع المغربي، إذ اعتبر أن لديه قصورا في الرؤية مقارنة مع نظيره الفرنسي، لأنه يلزم الناقلين بأداء واجب الرسم على المحور بمجرد امتلاك عربة سواء جرى استعمالها أم لا، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يعتقد المشرع أن تأثير العربة على الشبكة الطرقية يزداد كلما ارتفع وزنها، فإن المشرع الفرنسي تجاوز هذه الأخطاء عبر اعتماد مقاربة منطقية لا ترتكز على معيار الحمولة بمفرده، حسب تعبيره.

ومن جهة أخرى، صرح مصطفى نكيمات، عضو الفيدرالية العامة لنقل الطرق والموانئ، لـ"الصحراء المغربية"، على هامش الندوة أن اللقاء جاء تنظيمه بناء على طلب المهنيين من أجل النقاش وتوجيه ملف مطلبي للسلطات المحلية يتضمن جميع المشاكل التي يعانونها خاصة في ما يتعلق ببعض الاختلالات المتعلقة بالنقل الدولي.

على صعيد آخر، دعا المهنيون إلى ضرورة إعادة النظر في منظومة النقل الطرقي للبضائع، مع تقييم المرحلة والخروج بحلول ملموسة تضمن استمرار المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في القطاع عبر الرفع من كفاءات العنصر البشري وتبسيط المساطر الإدارية واعتماد دفاتر التحملات.

كما ركز على ضرورة تقوية التعاون الدولي الثنائي في مجال النقل الدولي عبر الطرق، خدمة القطاع وتطويرا له.

كما طالبوا بمواجهة كل  الإكراهات التي يعانيها القطاع، من قبيل  صعوبة الولوج إلى المناطق الحدودية، وعلى رأسها الميناء المتوسطي بطنجة، ومعبر الكركارات الحدودي بالجنوب في اتجاه موريتانيا.




تابعونا على فيسبوك