ضمن أشغال المنتدى المغرب اليوم

نزار بركة وخالد سفير وأوناسيس تارسيس يتحدثون عن المركزية واللاتمركز ودور الشباب في بناء الصرح الجهوي

الصحراء المغربية
الجمعة 20 يوليوز 2018 - 17:37
تصوير: عيسى سوري

شدد أوناسيس تارسيس أديتومي غيديغي، مهندس في الاقتصاد الفلاحي مركز الداراسات السياسية مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، في إطار الجلسة الافتتاحية لأشغال "المنتدى المغرب اليوم" المنظم اليوم الجمعة بالدار البيضاء من طرف مجموعة لوماتانٍ، على أن الشباب يعتبر فاعلا رئيسيا في التفكير حول القضايا المهمة لللاتمركز واللامركزية، معتبرا أن الجهوية تمثل أملا جديدا ومفهوما عميقا للمواطنة والوطنية وروح المسؤولية الاجتماعية.

 

وأبرز أن المشروع الطموح للجهوية لابد أن يعطي الاهتمام بالرأسمال البشري الذي يشكل الشباب جزء كبيرا منه.

خالد سفير، الوالي، المدير العام للجماعات المحلية، أشاد بدوره بتنظيم هذا الملتقى، ليتطرق بعد ذلك إلى مسار اللامركزية بالمغرب منذ 1960. وأشار إلى أن المملكة على كل مكاسب الديموقراطية المحققة لبناء صرح جهوي متين. واعتبر ان النموذج المغربي من خلال الجهوية يحظى باعتراف دولي لأهميته.

وأكد أن دستور 2011 محطة تاريخية في تكريس الدبموقراطية التشاركية والجهوية على اعتبار المكانة التي احتلتها هذه الأخيرة في الدستور المغربي.

كما استعرض المجهودات المبذولة في إطار تعزيز الديموقراطية والحكامة فيما يخص تيسير المجالس الجهوية وايلاء الأهمية إلى مقاربة النوع بمكاتبها.

وتطرق الى برنامج التنمية الجهوية بتفصيل وحالات التعاقد بين الدولة والجهات والجماعات المحلية والقطاع الخاص، مشيرا إلى الموارد المالية للجهة، وتحويل الكفاءات والصلاحيات من المركز إلى الجهات.

وأكد أنه بعد دخول برنامج التنمية الجهوي حيز التنفيذ مازالت العديد من التحديات مطروحة، فثلاث جهات توجد في وضعية متقدمة، و7 في طور التنفيذ، و1 في مرحلة التشخيص، كما أن 10 من أصل 12 بلورت مخططاتها التنموية الجهوية.

نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، استهل كلمته بإبراز حرص جلالة الملك منذ 1999 على إيلاء أهمية كبيرة لمفهوم الجهة من أجل ضمان مستقبل أفضل وتطور مستدام، مشيرا إلى أن دستور2011 جعل المواطن في صميم مسلسل الجهوية، بتمكينه من الاستفادة في أحسن الظروف وجعل الخدمات قريبة منه.

وأشار إلى أنه رغم التقدم المحرز على جميع الجهات إلى أنه مازالت هناك فوارق صارخة، مؤكدا أن ثلاث جهات من أصل 12 تمثل نصف الناتج الداخلي الخام، كما أن هناك جهات يجد سكانها صعوبة في الولوج إلى الخدمات العمومية. مشيرا إلى أن الفوارق تشكل حاجزا أمام النمو سيما أن تقليصها إلى النصف تطلب 24 سنة. ونوه بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.




تابعونا على فيسبوك