بمجرد وفاة رئيس جماعة النخيلة بسطات في حادثة سير يوم 7 يونيو الجاري، احتدم الصراع على الظفر بكرسي رئاسة الجماعة المذكورة بين مترشحين.
وحسب مصدر "الصحراء المغربية"، فإن الصراع حاليا قائم بين المختار لعويني ممثل حزب الاتحاد الدستوري، ونجيب المرواني، ممثل حزب الاستقلال.
وأكد المصدر نفسه أن مجلس جماعة النخيلة يتكون من 16 عضوا، بينهم _ أعضاء ينتمون للاتحاد الدستوري، و6 أعضاء من حزب الاستقلال، وعضو واحد من التقدم والاشتراكية، وعضو من الأصالة والمعاصرة.
يشار إلى أن الرئيس السابق لجماعة النحيلة أحمد لبيض المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية لقي حتفه في حادثة سير في 7 يونيو الجاري، إثر اصطدام سيارته بشاحنة من الحجم الكبير في الطريق الوطنية الرابطة بين برشيد وخريبكة.
واستنادا إلى مصدر آخر، فإن الصراع على الفوز بكرسي رئاسة الجماعة المذكورة يكاد ينحصر بين الاستقلالي نجيب لمرواني ومهنته فلاح، والمرشح الثاني المختار لعويني ومهنته عدل.
ويرى مصدرنا أن الجماعة في غنى عن الصراعات بقدر ماهي في حاجة إلى تدبير محكم يخرجها من جميع الأزمات التي تتخبط فيها