حراس السيارات بكورنيش البيضاء يبتزون الزبناء

الصحراء المغربية
فاطمة ياسين
الجمعة 11 غشت 2017 - 10:17
40

رغم تحديد المجلس الجماعي للدارالبيضاء تعرفة قانونية لركن السيارات بكورنيش عين الذئاب في مبلغ 3 دراهم، إلا أن الحراس مازالوا يبتزون المواطنين ويطالبونهم بأداء 10 دراهم. وحسب عدد من السائقين المتضررين فإنه في حالة رفض السائق دفع مبلغ 10 دراهم، يكون مصير سيارته الخدش، أو "الكولاج"، معتبرين ذلك ابتزازا واستغلالا للمواطنين الذين يفضلون قضاء وقت ممتع بشاطئ عين الذئاب.

 

وفرض حراس السيارات تعرفة جديدة، ما تسبب يوميا في عدد من الخلافات والشجارات بين المواطنين وهؤلاء الحراس، الذين يرفضون تسلم 3 دراهم، وتنشب خلافات تصل في غالب الأحيان إلى التشابك بالأيدي.

ولا يعير الحراس اهتماما للوحة المجلس الجماعي التي وضعت بالرصيف وتتضمن التعرفة القانونية المحددة في 3 دراهم، وفي حال رفض الزبون أداء مبلغ 10 دراهم، تبدأ عملية المساومة بدفع مبلغ 5 دراهم للإفراج عن سيارته.

كل هذا يقع في صمت مسيري الشأن الجماعي، إذ لم يتدخل أحدهم لحل المشكل القائم بين الحراس والمواطنين، الذين يستنجدون في غالب الأحيان بالسلطات الأمنية لفض النزاع.

ويعتبر بعض الحراس أن الزيادة في التسعيرة أملتها الظروف الاجتماعية، وأنهم مطالبون بدفع مبلغ يتراوح بين 700 درهم وألف درهم يوميا للجماعة الحضرية، وأن مبلغ 3 دراهم غير كاف لتسديد مستحقات المجلس الجماعي والمصاريف اليومية.

وأعاب الحراس على مجلس المدينة عدم إشراكهم في اتخاذ قرار التسعيرة، بتحديد مبلغ يرضي الطرفين.

كما حمل عدد من المواطنين المسؤولية لممثلي مجلس المدينة لعدم قيام اللجنة المختصة بالمراقبة والتتبع للشركة الحاصلة على صفقة تدبير ركن السيارات بكورنيش عين الذئاب.

للمزيد من المعلومات اتصلت "الصحراء المغربية" بمسؤولي المجلس الجماعي للدارالبيضاء، لكنها لم تحصل على جواب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

رغم تعرفة 3 دراهم المحددة من طرف مجلس المدينة

 

حراس السيارات بكورنيش البيضاء يبتزون الزبناء

 

فاطمة ياسين

 

رغم تحديد المجلس الجماعي للدارالبيضاء تعرفة قانونية لركن السيارات بكورنيش عين الذئاب في مبلغ 3 دراهم، إلا أن الحراس مازالوا يبتزون المواطنين ويطالبونهم بأداء 10 دراهم.

وحسب عدد من السائقين المتضررين فإنه في حالة رفض السائق دفع مبلغ 10 دراهم، يكون مصير سيارته الخدش، أو "الكولاج"، معتبرين ذلك ابتزازا واستغلالا للمواطنين الذين يفضلون قضاء وقت ممتع بشاطئ عين الذئاب.

وفرض حراس السيارات تعرفة جديدة، ما تسبب يوميا في عدد من الخلافات والشجارات بين المواطنين وهؤلاء الحراس، الذين يرفضون تسلم 3 دراهم، وتنشب خلافات تصل في غالب الأحيان إلى التشابك بالأيدي.

ولا يعير الحراس اهتماما للوحة المجلس الجماعي التي وضعت بالرصيف وتتضمن التعرفة القانونية المحددة في 3 دراهم، وفي حال رفض الزبون أداء مبلغ 10 دراهم، تبدأ عملية المساومة بدفع مبلغ 5 دراهم للإفراج عن سيارته.

كل هذا يقع في صمت مسيري الشأن الجماعي، إذ لم يتدخل أحدهم لحل المشكل القائم بين الحراس والمواطنين، الذين يستنجدون في غالب الأحيان بالسلطات الأمنية لفض النزاع.

ويعتبر بعض الحراس أن الزيادة في التسعيرة أملتها الظروف الاجتماعية، وأنهم مطالبون بدفع مبلغ يتراوح بين 700 درهم وألف درهم يوميا للجماعة الحضرية، وأن مبلغ 3 دراهم غير كاف لتسديد مستحقات المجلس الجماعي والمصاريف اليومية.

وأعاب الحراس على مجلس المدينة عدم إشراكهم في اتخاذ قرار التسعيرة، بتحديد مبلغ يرضي الطرفين.

كما حمل عدد من المواطنين المسؤولية لممثلي مجلس المدينة لعدم قيام اللجنة المختصة بالمراقبة والتتبع للشركة الحاصلة على صفقة تدبير ركن السيارات بكورنيش عين الذئاب.

للمزيد من المعلومات اتصلت "الصحراء المغربية" بمسؤولي المجلس الجماعي للدارالبيضاء، لكنها لم تحصل على جواب.

 

 

 

 

 

 

 

 




تابعونا على فيسبوك