عزيز الرباح: قطاع الطاقة منفتح وأكثر من 12 دولة تستثمر في المجال الطاقي في المغرب

الصحراء المغربية
الجمعة 08 نونبر 2019 - 15:39

نظمت سكرتارية الشراكة الطاقية المغربية-الألمانية، أمس الخميس بالرباط، ورشة تفاعلية لتعزيز قدرات الإعلاميين المغاربة في مجال الطاقة، في إطار الشراكة الطاقية المغربية-الألمانية.

وجاءت هذه الورشة، حسب المنظمين، بالنظر للدور المهم، الذي تلعبه وسائل الإعلام في نجاح التحول الطاقي الذي يشهده المغرب، وكذا لتشجيع الإعلاميين على التواصل حول انتقال الطاقة في بلادنا من خلال وضع مجموعة أدوات تغطي مواضيع هذا الانتقال بشكل مشترك، وإقامة تعاون أوثق بين الصحافيين والخبراء المؤسسيين لتغطية المواضيع المتعلقة به.
وقال عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، إن «قطاع الطاقة ببلادنا يشهد تقدما ملموسا وانفتاحا كبيرا، حيث نجد أكثر من 12 دولة تستثمر في مجال الطاقة في المغرب .»

وأضاف الرباح، في افتتاح هذه الورشة، أن علاقة المغرب وألمانيا تشهد  تطورا كبيرا في كافة المجالات، من بينهامجال الطاقة وحتى البيئة، حيث توجد شراكات متعددة بين الجانبين، مذكرا أن ألمانيا كانت وراء دعم المغرب لخلق المركز المغربي للكفاءات والتغيرات المناخية الذي تحول إلى مركز إفريقي.
وأشار الوزير إلى أن هناك عددا من الاتفاقيات المبرمة مع عدد من المؤسسات الوطنية العاملة في مجال الطاقة، إلى جانب التعاون بين البلدين في مجال النجاعة الطاقية.
ويرى الرباح أنه حان الوقت للدخول في مرحلة جديدة في مجال التعاون المغربي-الألماني، من خلال خمسة محاور أساسية، أولها، ضرورة تعزيز الاستثمار  الألماني في مجال الطاقات المتجددة، خاصة أن المغرب يعد حاليا الإطار الذي يشجع على النجاعة الطاقية وعلى الإنتاج الذاتي للصناعيين وللخدماتين وحتى الأشخاص في منازلهم.
فيما يهم المحور الثاني، حسب الوزير، المجال الصناعي في مجال الطاقة، مبرزا أن هناك طموحا للذهاب إلى المكونات  الذكية في المجال الطاقي، والتفكير فيالبطاريات باعتبارها مستقبلا للتخزين الطاقي، مضيفا أنه «يمكن جلب شركات بشراكة مع مؤسسات مغربية لصناعة معدات تخزين الطاقة التي نحتاجها بالنسبة للطاقات المتجددة .»
ويرى الرباح أن محور التعاون، يكمن في الاستمرار في البحث العلمي المشترك وفي التعليم، حيث يمكن أن تكون للمعاهد الألمانية فروع في المغرب، كما يمكن العمل من أجل مزيد من الشراكة المغربية -الألمانية في مجال التكوين المهني.
وأضاف الرباح أنه، يمكن التفكير في اجتماع سنوي بين الشركات المغربية ونظيرتها الألمانية من أجل التعاون في ما بينها، خاصة أن الشركات المغربية تتقدم وفي الوقت ذاته تبحث عن شركاء في السوق المغربي وخارجه.
إلى جانب ذلك، تحدث الرباح عن إمكانية التعاون الثلاثي، بجعل المغرب محضنا لمركز الكفاءات للدول الافريقية، من خلال التعاون بين المغرب وألمانيا في مجالات الطاقة والبيئة والجيولوجيا والمعادن وكل ما هو أخضر.
من جهته، أبرز السفير الألماني في المغرب، أهمية الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب وألمانيا في عدة مجالات، خاصة في المجال الطاقي الذي شهدا تقدما كبيرا في المغرب. وأضاف السفير الألماني في كلمة بالمناسبة، أن المغرب انتهج نهجا صارما في الطاقات المتجددة، ومع ذلك فهو جهد لا يخلو من تحديات.
وأردف قائلا «إن المغرب وألمانيا يكملان بعضهما البعض، وبالتالي يجب بذل الجهود من أجل استخدام التكنولوجيا الألمانية في المشاريع المغربية »، مذكرا أن الشراكة الطاقية المغربية-الألمانية انطلقت منذ سنة .2012




تابعونا على فيسبوك