موجة الشركي تؤدي إلى ضياع 20 في المائة من الدجاج

الصحراء المغربية
الإثنين 06 غشت 2018 - 12:23

كشف جابر أبوبكر، رئيس الجمعية المغربية لمربي الدجاج، أن موجة الحرارة أدت إلى ضياع 20 في المائة من المنتوج. وأوضح جابر أبوبكر، في اتصال مع "الصحراء المغربية"، أن موجة الشركي وارتفاع درجات الحرارة التي مست مناطق داخلية من المغرب كبدت مربي الدجاج اللاحم خسائر في المناطق الجنوبية والجنوبيةالشرقية والمناطق الوسطى والداخلية من قبيل مراكش وبنجرير والرحامنة وبرشيد وسطات وزاوية سيدي العيدي وبوسكورة ولم يسلم من هذه الموجة سوى الضيعات الواقعة في المناطق الساحلية.

وقال جابر إن الخسائر، التي مست الضيعات تختلف باختلاف نسبة درجات ووسائل الوقاية من تأثيرها، مشيرا إلى أنها بلغت 20 في المائة في أغلب  الضيعات، غير أن هناك مربين تحدثوا عن ضياع 30 فيالمائة من إنتاجهم.
وربط رئيس الجمعية المذكورة هذه الخسائر بالتدابير التي كان من الضروري اتخاذها، إذ قال إن موجة "الشركي" فاجأت عددا من مربي الدجاج بعد  منتصف ليلة الأربعاء ويوم الخميس المنصرمين، وأدت  إلى خسائر وصفها بالضعيفة مقارنة مع خسائر عدة وقعت في سنوات ماضية وتجاوزت 50 في المائة على الصعيد الوطني. وأكد المتحدث نفسه أن هذه الخسائر لن يكون لها تأثير على أسعار الدجاج، موضحا أن وفرة الإنتاج لها وقع على السعر الذي ظل مستقرا في 10 دراهم في الضيعات منذ أشهر عدة. وبخصوص الاستعداد لمواجهة درجات الحرارة المحتمل ارتفاعها خلال شهر غشت الجاري أكد أن هناك ضيعات تعتمد على وسائل حديثة للتبريد، كما أن هناك من يعتمد على وسائل تقليدية من قبيل إزالة "الغبار أو الأمازير الذي يساعد على ارتفاع درجات الحرارة داخل  المحاضن" وتقديم الماء للدجاج ورفع وتيرة تسريب المياهمن الرشاشات المائية. 

ولم يفت المتحدث تأكيد أن بيع الدجاج بسعر منخفض في الشهر الماضي، الذي تزامن مع حلول فصل  الصيف وعودة المهاجرين المغاربة من الخارج، يعود أيضا إلى ضعف اقتنائه، وقلة حفلات الأعراس.  وبالمناسبة أشار هذا المتحدث نفسه إلى خسائر أخرى بالنسبة لمربي الدجاج تتعلق بارتفاع أسعار  الكتاكيت، التي تجاوزت سبعة دراهم للكتكوت الواحد
وارتفاع أسعار العلف وقلة جودتها وتأثيرها على التكاليف وبالتالي الأرباح التي ينتظرها مزاولي هذه المهنة.




تابعونا على فيسبوك