الأمن اللبناني يلقي القبض على منفذي هجوم البراجنة

الإثنين 16 نونبر 2015 - 13:09
2920
اعتقال 5 سوريين وفلسطيني

قال مصدر أمني بارز، أول أمس السبت، إن السلطات الأمنية اللبنانية اعتقلت خمسة سوريين وفلسطيني يشتبه بضلوعهم في تفجيرات انتحارية في ضاحية بيروت الجنوبية أسفرت عن مقتل 45 شخصا.

وقع التفجيران الانتحاريان الخميس الماضي في منطقة سكنية وتجارية مزدحمة في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل جماعة حزب الله الشيعية وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما.

وقال المصدر لرويترز إن "فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي القى القبض على شبكة من ستة أشخاص متورطين في التفجيرين الانتحاريين في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية هم خمسة سوريين وفلسطيني لاجئ في سوريا".

وأضاف المصدر "تم اعتقال الشبكة في غضون 24 ساعة في أسرع عملية كشف لتفجير في البلاد."

ويعد هذا أول هجوم منذ أكثر من عام يستهدف حزب الله المدعوم من إيران والذي أرسل مقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

وفي وقت لاحق أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن هناك سوريين ولبنانيين اعتقلوا للاشتباه بتورطهم في التفجيرات قائلا إن "المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية اعترفوا بارتباطهم بداعش وتلقيهم الأوامر والتوجيهات من داعش."

وأضاف أن "الشبكة الأصلية ومدرائها والعناصر الأساسية فيها أصبحوا الآن في قبضة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي وأهمية هؤلاء الذين تم اعتقالهم انهم هم الذين أداروا هذه العملية. هم شبكة مكتملة على مستوى الإدارة وعلى المستوى (الدعم) اللوجيستي وعلى مستوى تقديم التسهيلات".

وأوضح أن "هذا الإنجاز هو ليس فقط كشف حقيقة ما جرى قبل أيام وبهذه السرعة الكبيرة بل قطع الطريق على جرائم وعمليات مشابهة كان يعد لها في الأيام والأسابيع المقبلة".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قال في بيان وضعه أنصاره على موقع تويتر إن أعضاءه فجروا دراجة نارية محملة بالمتفجرات في شارع بمنطقة برج البراجنة وحينما تجمع الناس فجر انتحاري نفسه بينهم.

وكثفت القوات الحكومية السورية المدعومة من حزب الله والقوات الإيرانية حربها ضد مسلحين معظمهم من السنة إضافة إلى مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منذ أن أطلقت روسيا حملة جوية لدعم الأسد في 30 شتنبر.

ونفى نصر الله وجود انتحاري ثالث وأشار إلى أنه تم تحديد هوية أحد الانتحاريين وهو سوري الجنسية موضحا أن القرائن والمؤشرات تشير إلى أن الانتحاري الثاني هو سوري أيضا.

ونفى نصر الله وجود فلسطيني بين المعتقلين، لكنه قال "حتى لو تواجد فلسطيني بين الانتحاريين لا يوجد أي موقف ديني أو أخلاقي أو أنساني يدفع نحو تحميل المسؤولية للشعب الفلسطيني."

كما حذر أنصاره من رد فعل عنيف ضد السوريين أيضا قائلا إن الهدف من هجمات المتشددين هو زرع الفتنة بين السنة والشيعة.




تابعونا على فيسبوك