إسرائيل توسع عمليات قتل الفلسطينيين في القدس

الإثنين 05 أكتوبر 2015 - 14:01
5988
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينكل بطفل فلسطيني قبل اعتقاله

قالت مصادر طبية إن شابا فلسطينيا قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأحد في الاشتباكات الدائرة هناك. وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت إن فلسطينيا طعن وأصاب شابا إسرائيليا في القدس بعد ساعات من مقتل جندي إسرائيلي وحاخام في هجوم بسكين بالبلدة القديمة.

في مدينة طولكرم بالضفة الغربية قالت المصادر إن حذيفة سليمان (18 عاما) قتل إثر إصابته في البطن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات بين شباب فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي جرت غرب المدينة.

وفي وقت سابق قال متحدث باسم شرطة الاحتلال إنها قتلت بالرصاص شابين فلسطينيين. وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة لمدة يومين باستثناء من يعيشون فيها.

والتقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقادة الأمنيين  أمس الأحد لمناقشة اتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة تصاعد موجة العنف في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وأدلى نتنياهو بتصريحات أذاعتها وسائل الإعلام قال فيها إن الإجراءات الجديدة تشمل الإسراع بعملية إزالة منازل الفلسطينيين ومنع المحرضين على العنف من دخول البلدة القديمة.

واشتملت أحداث العنف على إطلاق نار من سيارة ما أسفر عن مقتل زوجين فلسطينيين في الضفة الغربية يوم الخميس.

وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت الأكثر مبيعا في إسرائيل عنوانا على صفحتها الأولى يقول "الانتفاضة الثالثة" على الرغم من أن العنف لم يصل إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين.

وقتل جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا آخر لم يكن في نوبة عمله أول أمس السبت،وكان يغادر الثكنة العسكرية التي ينتسب إليها،مستعينا بأحد الحاخامات المسلحين في شارع قرب الحائط الغربي للمسجد الأقصى.

وقتلت شرطة الاحتلال فلسطينيا آخر بالرصاص فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن المهاجم أحد أعضائها.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قام بعملية مداهمة لاعتقال "مواطنين فلسطينيين بدعوى قيامهم بأنشطة إرهابية" بمدينة جنين في الضفة الغربية  أمس الأحد، مضيفا أن حشدا من الفلسطينيين واجه قوات الاحتلال بالحجارة

وأفاد مدير مستشفى محلي بأن 22 فلسطينيا أصيبوا بالذخيرة الحية.

وتصد شرطة الاحتلال الإسرائيلي عادة الفلسطينيين من محيط المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وقال الفلسطينيون إنهم يخشون أن تقوض زيارات الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى السيطرة الدينية للمسلمين هناك.

ولم تلتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتعهدها بالحفاظ على حقوق صلاة المسلمين في الأقصى وتمنع باستمرار الفلسطينيين المسلمين من دخول المنطقة.

وانهارت محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني عام 2014، بسبب شن جيش الاحتلال الإسرائيلي الهجوم على قطاع غزة الذي خلف دمارا واسعا ومقتل أكثر من 4000 آلاف فلسطيني.




تابعونا على فيسبوك