كشف مصدر مطلع أن شرطيا يعمل بفرقة الدراجين بمنطقة أمن الحي الحسني بمدينة الدارالبيضاء اضطر، صباح أمس الأحد، إلى استخدام سلاحه الوظيفي لإيقاف سبعة مشتبه بهم، بينهم فتاتان، أشهروا في وجهه أسلحة بيضاء وحاولوا الاعتداء عليه، بعد ضبطهم في حالة تلبس بسرقة سيارة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.
أوضح المصدر، بناء على المعلومات الأولية المتوفرة، أن الشرطي استجاب لطلب نجدة صادر عن مواطن تعرض لسرقة سيارته بالعنف من طرف المشتبه بهم، الذين كانوا في حالة سكر متقدمة، وعندما تدخل الشرطي لإيقافهم، أبدوا مقاومة عنيفة في مواجهته، وأشهروا في وجهه أسلحة بيضاء، عبارة عن سيوف، ما اضطره إلى إطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء، بينما أصابت الرابعة واحدة من المعتدين، ما تسبب في وفاتها عند نقلها إلى المستشفى.
وذكر المصدر أن مصلحة الشرطة القضائية فتحت بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بالاستماع إلى الضحية الذي تعرض لسرقة سيارته، ولعدد من الشهود، الذين عاينوا واقعة السرقة بالعنف، بينما أودعت جثة الهالكة في مستودع الأموات رهن التشريح الطبي.
وتتواصل الأبحاث والتحريات، يضيف المصدر، لإيقاف باقي المشتبه بهم، الذين ساهموا في محاولة السرقة بالعنف ومحاولة الاعتداء على موظف الشرطة، الذي "تدخل لتطبيق القانون وحماية أمن وممتلكات المواطنين".
يشار إلى أن الحملات الأمنية المكثفة، التي أطلقتها مصالح الأمن، أسفرت، الأحد الماضي، عن إيقاف 1294 شخصا في مجموع المدن المغربية، لتورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن من بين هؤلاء الموقوفين 1048 مشتبها بهم، ضبطوا في حالة تلبس باقتراف جنايات وجنح مختلفة، بينما أوقف 246 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل جرائم خطيرة، مثل "السرقات المشددة، والاعتداءات الجسدية، والاتجار في المخدرات، وغيرها".