علمت "المغربية" أن مصالح الشرطة القضائية في الدارالبيضاء أوقفت، أول أمس الخميس، شخصا يشتبه في ترويجه طوابع جبائية مزورة.
جاء إيقاف المعني بالأمر، حسب ما أكده مصدر مطلع، بعد ورود اسمه خلال التحقيق مع شخص ألقي عليه القبض في وجدة، يوم الأربعاء الماضي، وبحوزته 50 طابعا جبائيا مزورا من فئة 300 درهم، إلى جانب طابع من فئة 20 درهما.
وكشف المصدر أن أمن وجدة اهتدى إلى المتهم المذكور بعد تحديد هويته، بناء على معطيات قدمها صاحب محل لبيع مواد التبغ ألقي عليه القبض يوم الثلاثاء الماضي، إثر ضبطه متلبسا ببيع طابع جبائي مزور من فئة 300 درهم.
وذكر المصدر أن التحريات الأولية أظهرت أن الشخص الموقوف في البيضاء هو المزود الرئيسي المفترض، مشيرا إلى أنه وضع تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار إحالته على القضاء، بعد إنهاء التحقيق معه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وكانت عناصر الشرطة القضائية لأمن ابن مسيك تمكنت، أخيرا، من حجز ثمانية آلاف و446 طابعا مخزنيا مزورا، تقدر قيمتها بـ 181 ألفا و800 درهم.
وأوضح مصدر أمني أنه، بعد توصل أمن ابن مسيك بمعلومات تفيد أن شخصا يتعاطى لنشاط مشبوه، قامت بمراقبة وتتبع تحركات المعني بالأمر إلى أن توصلت إلى هويته وألقت القبض عليه وبحوزته 8446 طابعا مخزنيا مزورا، تتألف من 46 طابعا من فئة 300 درهم، و750 من فئة 20 درهما (اللون الوردي)، و7650من فئة 20 درهما (اللون الأزرق).
يشار إلى أن المصالح الأمنية التابعة للدائرة السابعة بولاية أمن تطوان تمكنت بدورها، أخيرا، من اعتقال أحد الأشخاص بتهمة ترويج الطوابع المخزنية المزورة (الدمغات) المستعملة في الشهادات الإدارية، بعد أن ضبط متلبسا بترويجها داخل محله الكائن بشارع محمد داوود بحي السكنى والتعمير بوسط المدينة.
وجاء اكتشاف القضية بعد تمكن عنصر أمن مكلف بتحرير الوثائق بالدائرة الأمنية نفسها من ضبط طابع بريدي مزور من فئة 20 درهما، إثر تقدم أحد المواطنين لاستصدار وثيقة إدارية.