أحيزون: رهاننا هو المصداقية لإرضاء زبنائنا المرشحين للارتفاع

ارتفاع حجم مداخيل "اتصلات المغرب" بمعدل 13.9 في المائة

السبت 25 يوليوز 2015 - 08:14
1954
(سوري)

أعلن عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس إدارة اتصالات المغرب، أن الشركة ستواصل استثماراتها لتقديم خدمات جيدة لزبنائها، الذين قدر عددهم خلال النصف الأول من السنة الجارية بحوالي 51 مليون زبون، مع ارتفاع حجم المداخيل بمعدل 13.9 في المائة.

أعلن أحيزون، خلال تقديمه أمس الجمعة بالرباط للنتائج النصف السنوية لسنة 2015، أن اتصالات المغرب ستوقع اتفاقية استثمار مع الحكومة المغربية، موضحا أن تأخر اتصالات المغرب في إطلاق "4 جي بلوس"، كان بسبب أن هذه الخدمة كانت متقدمة جدا، ما تطلب التريث في إطلاقها حتى تكون في مستوى تطلعات زبناء الشركة.

وأضاف أن هدف إطلاق هذه الخدمة لم يكن هدف باقي الفاعلين في القطاع، معلنا أن "رهاننا كان هو المصداقية أولا".

وأبرز أن اتصالات المغرب أعطت الاستثمار في الألياف البصرية بعد "توقف كان ضروريا من أجل وضعنا تصورا واضحا"، مشددا على أن اتصالات المغرب تتوخى في استماراتها تقديم "خدمة جيدة لزبائنها المرشحين للارتفاع"، وعدم تخفيض الأسعار حتى لا تضر بمصالح منافسيها".

وقال أحيزون "نراعي عدم ضرب المنافسين من خلال تخفيض الأسعار، ونسعى أن يكون لنا منافسون بصحة جيدة"، مبرزا أن النصف الأول من السنة الجارية عرف إطلاق عروض جديدة "لم يقع الترويج لبعضها بشكل واسع"، تتضمن انطلاقة عرضين جديدين يهمان "مونكلود"، فضلا عن إطلاق 4 جي بلوس، وعروض الفيديو تحت الطلب.

وأضاف "رغم التأخر في إطلاق عروض 4 جي بلوس، إلا أن الشركة تحتل أول حصة في السوق بالمغرب"، مرجعا هذا التفوق إلى اتصالات المغرب حافظت على أثمنة هذا العرض بأثمنة 3 جي، فضلا عن أنه يجري تلقائيا دون الاضطرار إلى تغيير بطائق الهاتف، موضحا أن 59 في المائة من زبناء اتصالات المغرب يقيمون بالخارج، و41 في المائة موجودون بالمغرب.

وقال أحيزون إن حصة اتصالات المغرب من السوق بالنسبة للإنترنت العالي الصبيب تصل إلى 99.96 في المائة، وأن هذه "الحصة ليس لها علاقة بهيمنة الشركةـ لكن بفضل استثماراتها في هذا المجال، الذي يتوانى باقي الفاعلين عن الاستثمار فيه".

وبالنسبة للأرباح المالية، قال أحيزون إن اتصالات المغرب سجلت خلال النصف الأول من هذه السنة تراجع صافي أرباحها إلى نسبة 8 في المائة، بإجمالي رأسمال يفوق 3 ملايير درهم، رغم ارتفاع حجم مداخيل بمعدل 13.9 في المائة بقيمة تناهز 16.5 مليون درهم، معزيا هذا التراجع إلى دمج ستة فروع إفريقية بالمجموعة (الكوت ديفوار، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والتوغو، والنيجر والغابون).

وأضاف أن حجم إيرادات الشركة ظل مستقرا، بعدما ارتفع حجم الأرباح التشغيلي بنسبة 4.7 في المائة، ما يعكس تراجعا بنسبة 4.1 في المائة، والتي لا يمكن تعويضها سوى بعد تحقيق نمو يفوق 7 في المائة من حجم الأرباح التشغيلية من مجموعة أنشطتها الدولية بمالي، وموريتانيا، والغابون وبوركينافاسو.

وبناء على التطورات الأخيرة في السوق، وتوسع نشاط مجموعة اتصالات المغرب بفضل استراتيجيتها الاستثمارية بجنوب الصحراء، قال أحيزون إن آفاق تطور شركة اتصالات المغرب، خلال السنة الجارية، تتضمن تحقيق رقم معاملات منتظم على أساس مقارنة جميع أنشطتها بعموم الدول الإفريقية، والتوقيع على انخفاض طفيف في حجم الأرباح التشغيلية، إلى جانب بلوغ نفقات الأصول الرأسمالية قيمة تراوح 20 في المائة من حجم الإيرادات، باستثناء التراخيص وتكاليف إطلاق خدمة الجيل الرابع.




تابعونا على فيسبوك