دخلت "الحركة التصحيحية" بحزب الحركة الشعبية، في سجال قانوني مع رئيس جامعة محمد الخامس، الذي خص حليمة العسالي، عضو المكتب السياسي للحزب، بتكريم رمزي في الشهر الماضي.
احتجت قيادة "الحركة التصحيحية" المتكونة من سعيد أولباشا، وامحمد المرابط، وأحمد بنقدور، الذين يشتغلون أساتذة باحثين، على رئيس الجامعة، في مذكرة جوابية يردون بها على تبريرات رئيس الجامعة لتكريم العسالي، توصلت "المغربية" بنسخة منها.
ودعت المذكرة رئيس الجامعة إلى "ضرورة الحفاظ على مصداقية جامعة محمد الخامس العريقة"، منبهين رئيس الجامعة إلى "احترام قواعد التكريم التي تخص بها الجامعات المغربية الرموز الوطنية، واحترام القوانين التي تنظم الشراكات بين الجامعات المغربية ومؤسسات الدولة".
وعلقت رسالة الحركة التصحيحية على جواب رئيس الجامعة بالتالي: "ورد في جوابكم، أنه لا يحق لأحد المساس بحق الجامعة في بلورة الشراكة مع مؤسسات الدولة، ومتى كان حزب الحركة الشعبية، أو غيره، مؤسسة من مؤسسات الدولة؟"