توقع لحسن حداد، وزير السياحة، أن تساهم الجدولة الجديدة للعطل المدرسية، المقررة من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في ارتفاع حجم النشاط الداخلي بين 2016 و2020 بالنسبة لعدد الوافدين وليالي المبيت من 3 إلى 5 في المائة سنويا، وتحسن مستوى مردودية المقاولات السياحية والمهن التابعة والتوظيف بالمؤسسات السياحية.
أبرز الوزير، خلال ندوة صحفية بالرباط أمس الخميس، لتقديم أهداف الجدولة الجديدة للعطل المدرسية، التي تبنتها وزارة التربية الوطنية وأهم تأثيراتها على السوق السياحية الداخلية، أن تنمية السياحة الداخلية تكون عبر استراتيجية مندمجة للتواصل والتوزيع والمنتوج والمواكبة، وباتخاذ مجموعة من الإجراءات للنهوض بالسياحة الداخلية، من بينها وضع جدولة جديد, للعطل المدرسية.
وأضاف أن التقسيم الجديد للعطل المدرسية يعتمد على ثلاثة أقطاب جهوية، كما جرت بلورته بطلب من وزارة السياحةـ وبالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والوزارة المكلفة بالنقل، انطلاقا من دراسة لحجم السياح القادمين من مختلف الجهات، وأبرزت أن أهم تدفقات السياحة الداخلية تأتي من جهات الدارالبيضاء الكبرى-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي
وأكد أن ارتكاز الطلب يشكل ضغطا على العرض السياحي الوطني خاصة على مستوى أثمان خدمات الإيواء والنقل، مشددا على أن تقسيم العطلة المدرسية إلى ثلاث مراحل يهدف إلى تمديد الموسم السياحي الوطني (تمديد النشاط السياحي بـ30 يوما)، وخفض الضغط على بعض المناطق السياحية المفضلة للسياح المغاربة، وانخفاض احتمالات وقوع حوادث السير، والتحسين من جودة العرض لفائدة المواطن.