اعتبر محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن حصيلة المكتب "مرضية على جميع المستويات"، وأن "المكتب برهن مرة أخرى على قدرته بلوغ نتائج إيجابية، تتجاوز الأهداف المسطرة في العقد البرنامج الذي يربطه بالدولة، وكذا مساهمته في حركية الأشخاص والسلع، وفي تنمية النسيج الاقتصادي الوطني، بفضل برنامجه الاستثماري".
أضاف الخليع، خلال لقاء صحفي نظمه أول أمس الأربعاء بالرباط، لتقديم حصيلة المكتب خلال 2014، وتقديم مشاريع البنيات التحتية الكبرى والمخطط الخاص بسنة 2015، أن المكتب نقل 39.5 مليون مسافر خلال السنة الماضية، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة مع سنة 2013، موضحا أن رقم معاملات المكتب خلال السنة الماضية ناهز مليارا و45 مليون درهم، وأن "ذلك دليل على أن المكتب حافظ على وتيرة نمو تصاعدية، ما فتئ يحققها منذ أكثر من عقد من الزمن".
وعن نقل البضائع، أعلن الخليع أن القطارات نقلت ما يناهز 34.6 مليون طن من السلع، برقم معاملات بحوالي 2.13 مليار درهم، مفيدا أن رقم المعاملات الإجمالي للمكتب يصل إلى 3.6 ملايير درهم، بزيادة بنسبة 1 في المائة مقارنة مع سنة 2013، وقيمة مضافة تبلغ 1.3 في المائة، بما يمثل 2.7 مليار درهم.
وأبرز أن المكتب الوطني للسكك الحديدية نقل، أيضا، خلال السنة الماضية 160 ألف سيارة رونو من ميناء طنجة، وأن المغرب يحتل على مستوى النقل السككي المرتبة 37 على الصعيد الدولي والمرتبة الأولى على المستوى الإفريقي، بما فيها جنوب إفريقيا.
وعن استثمارات المكتب بها خلال السنة الماضية، قال إن قيمتها وصلت إلى 6 ملايير درهم، مؤكدا أن المكتب خصص هذه الاستثمارات لمواصلة إنجاز الأوراش الكبرى، ومنها مشروع القطار فائق السرعة، الذي وصلت الأشغال فيه 70 في المائة.
وأضاف أن 90 في المائة من الأشغال المتعلقة بالقطار الفائق السرعة أنجزتها مقاولات مغربية، وأن عمليات تجريب هذا المشروع ستكون خلال سنة 2016، على أساس انطلاق عمله الفعلي سنة 2017.
وأعلن الخليع أن المكتب الوطني يتوقع أن يستقطب القطار الفائق السرعة 9 ملايين مسافر سنويا، مطمئنا الجميع على أن تذكرة هذا القطار ستكون مفاجئة للجميع، إذ "ستكون ذكية وفي متناول الجميع".
كما أفاد أن المكتب الوطني يعمل على الربط السككي بين مدينتي مراكش وأكادير، وانتهى من الدراسات المتعلقة بإنجاز هذا الربط.
وحول مخطط الفترة الصيفية، تحدث مدير المكتب الوطني عن تخصيص 250 قطارا يوميا وما يعادل 140 ألف مقعد كل يوم، إضافة إلى 3 آلاف عامل سككي، ثم 300 شباك مفتوح، من أجل ضمان السير العادي لحركة المسافرين، التي يتوقع أن تعرف حركية غير معهودة، بالنظر لتزامن العطلة الصيفية مع عيد الفطر.