في رد على ادعاءات لجبهة البوليساريو بخصوص وفاة محمد لمين هيدالة، وتفنيدا للأطروحة التي تروجها والدة الهالك تكبر هدي، التي تشكك في سبب وفاة ولدها، أصدر شيوخ قبيلة العروسيين الشرفاء بيانا، أول أمس الخميس، يؤكدون فيه أن الهالك، المتوفى في 8 فبراير 2015، تعرض للضرب خلال شجار بينه وبين مجموعة من الشباب في ظروف إجرامية محضة،نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة خطيرة.
يقول بيان شيوخ الصحراويين إن "الهالك لزم المستشفى داخل قاعة الإنعاش، إلى أن وافته المنية".
من جهة أخرى، استعرض البيان مجموعة من الحقائق المرتبطة بظروف الهالك إذ "تركته والدته، وهو في سن مبكرة، متخلية عن واجبها كأم، وسافرت للإقامة في لاس بالماس، حيث نشأ المعني بالأمر في ظروف قاسية، واختلط بعناصر من الشباب الطائش، وشارك في مجموعة من الأعمال الإجرامية، اعتقل على إثرها سنة 2012 بسبب السكر والضرب والجرح، وفي سنة 2013 سجن أيضا بسبب الضرب المتبادل والجرح والسكر العلني، وفي سنتي 2014 و2015، اعتقل بسبب السكر العلني البين والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض والهجوم على مسكن الغير والعنف المتبادل".
ويقول بيان شيوخ العروسيين الشرفاء، الذي وقعه هدي الكوري، وأحمد أكماش، والداه سيدي محمد سالم، إن والدة الهالك، تكبر هدي، التي تستقر في لاس بالماس "لم تكلف نفسها عناء زيارة ابنها عندما كان يحتضر في المستشفى، وانتظرت إلى حين إعلان وفاته، وعوض أن تتوجه إلى القضاء والمؤسسات الحقوقية الوطنية من أجل متابعة الجناة الذين تسببوا له في الوفاة الناجم عن الضرب والجرح، أوقعت نفسها لعبة في يد البوليساريو،الذين أقعدوها للاحتجاج أمام قنصلية المغرب في لاس بالماس، في محاولة يائسة للتشويش على المغرب".
ويدين بيان شيوخ قبيلة العروسيين سلوك تكبر هدي، معتبرا إياه دعاية رخيصة لفائدة خصوم المغرب الذين ما فتئوا يبحثون عن الذرائع الواهية لمضايقة المغرب، وتسخير كل من يقع بين أيديهم ليحولوه إلى حجر يقذفون به المغرب.