أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة أن حركة المرور على مجموع الشبكة بالمغرب سجلت نموا بنسبة 2,4 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2015، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2014، كما ارتفعت إيرادات الأداء بنسبة 6,6 في المائة.
أفاد بلاغ للشركة، أصدرته عقب اجتماع مجلسها الإداري الذي عقدته للاطلاع على أنشطة الشركة خلال الربع الأول من سنة 2015، وتتبع سير عمليات تحسين نظام حكامة الشركة، ترأسه وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، عزيز الرباح، أن المجلس سجل الانتهاء من شطر الطريق السيار برشيد-خريبكة بطول 77 كيلومترا، ما سيمكن من ربط مقطع الطريق السيار خريبكة-بني ملال، الذي فتح في وجه حركة السير في 17 ماي 2014 بباقي الشبكة.
وأضاف البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن مجلس الإدارة أخبر بتطور نسبة إنجاز أوراش الطريق السيار آسفي-الجديدة والطريق المداري للرباط بقنطرته المعلقة بالحبال، والتي انتهت الأشغال بها.
وشهد الربع الأول من السنة الجارية ثلاثة قرارات، تهم الوضعية المالية للشركة، وتشمل الرفع من رأسمال الشركة بمبلغ 2,28 مليار درهم، والتوقيع على اتفاقية مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من أجل تمويل إضافي للطريق السيار الجديدة-آسفي بمبلغ يناهز 900 مليون درهم، فضلا عن إنجاز قرض مقابل سندات بمبلغ 600 مليون درهم.
كما اطلع المجلس الإداري، يضيف البلاغ، على تقدم أجرأة مختلف التوصيات المتعلقة بتحسين نظام الحكامة.