سطر المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية برنامج خرجات مراقبة للمنتجات الغذائية بالأسواق، خلال شهر رمضان، للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك دون تهديد صحة المواطنين.
يهم برنامج المراقب تنفيذ زيارات تفتيش يومية لنقط البيع المرخصة والأسواق المعتمدة، لمراقبة المنتجات الغذائية الأكثر استهلاكا في شهر الصيام، للحيلولة دون استغلال الفرصة لتوفير مواد غذائية لا تتوفر على معايير السلامة الصحية، وتموين السوق بكميات منها.
وقال عبد الله أسوال، مدير المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية بالدارالبيضاء، إن هذه الإجراءات تشمل الحليب ومشتقاته، ومركز الطماطم، والتوابل، والقطاني، والعصائر، والتمور.
وأوضح أسوال، في تصريح لـ "المغربية"، أن هذه البرمجة تتضمن خروج لجن مختلطة للمراقبة بتنسيق مع العمالات والأقاليم، لزيارة محلات الجزارة والمخابز والمحلات التي تزود الأسواق بمواد غذائية تشهد إقبالا من قبل المستهلكين خلال رمضان.
وأشار إلى أن هذه البرمجة جاءت بعد تنفيذ عملية مراقبة لعدد من مؤسسات الإنتاج للمواد الغذائية الأكثر استهلاكا في رمضان ومحلات التخزين، بالوقوف على مدى احترامها لقواعد السلامة الصحية.
وتأتي هذه الاستعدادات موازاة مع حملة التحسيس حول السلامة الغذائية المنتجات الغذائية، خلال شهر رمضان، التي أطلقها المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية، تحت شعار "التحسيس والمواكبة لأجل سلامة المستهلكين".
وتهدف الحملة إلى تقوية الأنشطة التواصلية والتحسيس وسط المهنيين والمستهلكين حول ضرورة احترام النظم القانونية والأنظمة سارية المفعول، ومتابعة نقط بيع وتحضير وتخزين المواد الغذائية المعترف بها، مع دعوة المواطنين إلى احترام التزود بالمواد الغذائية من قبل نقط البيع المرخص لها.