طالب عدد من الكهربائيين، خلال وقفة، نظمت صباح أمس الثلاثاء، بساحة محمد الخامس بالدارالبيضاء، بعدم تنفيذ اتفاقية تفويت قطاع الكهرباء بالعاصمة الاقتصادية إلى شركة خاصة، بدعوى تأثيرها على حقوقهم ومكتسباتهم.
قال محمد زروال، الكاتب العام للجامعة الوطنية لعمال الطاقة (الاتحاد المغربي للشغل)، التي دعت إلى إضراب وطني، نفذ أمس الأربعاء، إن الوقفة حضرها أزيد من ألفي مشارك من الدارالبيضاء وضواحيها (سيدي معروف، وليساسفة، ومديونة، والنواصر، وبوسكورة، والشلالات، وسيدي موسى بن علي). كما تحدث عن حضور مشاركين من المدن المجاورة، مشيرا إلى أن برامج الاحتجاج سطرت منذ توقيع اتفاقية تفويت قطاع الكهرباء الدارالبيضاء.
وأكد زروال، في تصريح لـ"المغربية" أن نسبة المشاركة في الإضراب الوطني بلغت مائة في المائة في وجدة، وجرادة، وبركان، والرشيدية، ومكناس، وفاس، والداخلة، والعيون، والسمارة، وأكادير، ومراكش، وبني ملال.
وأضاف أن النقابة ستوضح، خلال ندوة كانت مقررة مساء أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، تداعيات الوقفات والإضراب الوطني بالقطاع، مشيرا إلى أن الاحتجاج ضد تنفيذ الاتفاقية انطلق منذ 23 أكتوبر الماضي.
وقال "في غياب الحوار مع ممثلي الشغيلة، سيظل الاحتجاج وسيلة لانتزاع الحق في الحفاظ على مكتسبات الأطر والمستخدمين، خاصة ما يتعلق بملف التقاعد والنظام الأساسي".
واعتبر أن تفويت القطاع من المكتب الوطني للكهرباء إلى شركة "ليديك" "سيمس سبعة وكالات بالدارالبيضاء، في بوسكورة، والنواصر، وسيدي معروف، ودار بوعزة، وليساسفة، وتيط مليل"، متوقعا أن ينتقل التفويت لشركات خاصة إلى سيدي يوسف بن علي والشلالات، ثم إلى باقي الوكالات على الصعيد الوطني.
وقالت مشاركة في الوقفة، في تصريح لـ"المغربية"، إن "الحكومة همشت مطالبنا ونحن مصرون على مواصلة احتجاجاتنا والدفاع عن حقوقنا"، مشيرة إلى أن النقابة ستعمل على تصعيد احتجاج الشغيلة، في إطار "الوقوف ضد المساس بمكتسباتها".
وتقول الجامعة الوطنية لعمال الطاقة (الاتحاد المغربي للشغل) إن الإضراب يدخل في إطار الحيلولة دون تنفيذ اتفاقية تفويت توزيع الكهرباء بالدارالبيضاء، والمطالبة بفتح تحقيق حول أسباب عقدها، وحول المنهجية المعتمدة في تنزيلها.