شارك أكثر من ألفي شخص في مهرجان خطابي نظمته الأمانة العامة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدارالبيضاء-سطات السبت الماضي ببلدية حد السوالم، التابع لإقليم برشيد.
قال المكلف بالتواصل إن مصطفى بكوري، الأمين العام للحزب، اعتبر في افتتاح اللقاء أن "من سمات نجاح المنتخبين، قدرتهم على الإنصات لهموم المواطنين وانتظاراتهم، بشكل يساهم في حل الملفات المتعثرة، في مجال تسيير الشأن المحلي".
وأضاف بكوري "على المنتخبين أن يبادروا إلى الاهتمام بمشاكل السكان، وترتيب الأولويات بشكل احترافي ومهني، والاجتهاد لإيجاد الحلول، كما لا يمكن منتخبي الحزب تجاوز الخطوط الحمراء، المتمثلة في الإضرار بمصالح المواطنين، ومصالح المستثمرين والمهنيين".
وأبرز الأمين العام أن من أسباب "تعثر التنمية المحلية في العمالات والأقاليم، خاصة الفتية منها، غياب المهنية اللازمة في تدبير القطاعات العمومية"، وأن "الحكومة لا توفر المصالح الخارجية الضرورية، ولا المرافق المصاحبة، لمواكبة التطورات الاجتماعية، والديموغرافية والعمرانية بكل العمالات والأقاليم الشابة".
واعتبر بكوري أن إقليم برشيد يحتاج إلى تعزيز الوضع الأمني في بعده التنظيمي المتعارف عليه، وفي بعده الاقتصادية، بتوفير مناصب الشغل، وتحسين مناخ العيش الكريم، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، وتشجيعه على المبادرة والاستثمار، وتحفيزه على الاندماج الاجتماعي والاقتصادي بشكل طبيعي.