افتتاح فضاء للمعارض في بداية الصيف المقبل

مؤسسة الحسن الثاني تعد برنامجا لتقريب الجالية المغربية من ثقافة الوطن

الإثنين 15 يونيو 2015 - 08:00
3030

قررت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تركيز تدخلاتها على المجال الثقافي والفني.

حسب مصدر مطلع، تنكب المؤسسة حاليا على تجهيز فضاء يعرض من خلاله فنانو الجالية معارضهم الفنية، موضحا أن اختيار المؤسسة الاهتمام بالمجال الثقافي، راجع لوجود وزارة تعنى بشؤون الجالية، فضلا عن مؤسسات أخرى، ولتوفر الساهرين على المؤسسة على "حس وطني تسعى من خلاله إلى صيانة الهوية المغربية."

وتوقع مصدر "المغربية" افتتاح فضاء المعارض، خلال الصيف المقبل، بمعرض لأحد رواد الجيل الثاني من الفنانين المغاربة التشكيليين.

وأبرز المصدر نفسه أن المؤسسة أعطت الانطلاقة لتوجهها الثقافي منذ بداية السنة الجارية، بإطلاق فضاء رقمي"أ-ثقافة.ما"، كمركز ثقافي رقمي موجه للمغاربة المقيمين بالخارج على شكل مركز ثقافي حقيقي، يسلط الضوء على المغرب عبر تراثه وثرواته الثقافية المتنوعة، موضحا أن هذا الفضاء الرقمي يقدم نظرة موسعة على الحقل الثقافي والفني المغربي، وعلى فعالياته عبر العالم بواسطة أداة عملية وسهلة.

ويستهدف "أ-ثقافة.ما"، الذي يبرز مختلف صور المغرب من خلال تراثه وكنوزه الثقافية، ويسلط الضوء على الساحة الثقافية والفنية المغربية، وأهم صناعها عبر العالم، المهاجرين من مختلف الأجيال، خصوصا الشباب المغاربة المزدادين في الخارج، والذين يتخذ ارتباطهم بالمغرب في بعض الأحيان شكل صراعات بين الهويات والأجيال، وتلبي هذه القاعدة الإلكترونية مختلف الانتظارات المتعلقة بالحصول على المعلومات، وتقاسمها مع جميع شرائح وأجيال المهاجرين.

وتستهدف مؤسسة الحسن الثاني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، بشكل خاص، شريحة الشباب من خلال فضاء للحوار والتفاعل الثقافي بين مغاربة الداخل والخارج. كما يتيح الموقع الفرصة للمبدعين والفنانين المغاربة المقيمين بالخارج للمساهمة في تطوير الثقافة المغربية، التي يطبعها التعدد والتنوع. ويتوفر هذا المركز الافتراضي على برمجة متنوعة، تشمل التراث الثقافي، والتاريخ القديم، والجغرافيا، والمعارض، والتظاهرات الفنية والثقافية بالمغرب.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تنظم، منذ سنة 1998، مقـاما ثقـافيا خلال العطلة الصيفية لفائدة أبناء الجالية، كبديل لتجربة المخيمات الصيفية، واستكمالا لما تقوم به من جهود لصيانة الهوية، في إطار برنامج تعليم اللغة العربية، والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج. ويستفيد سنويا من هذه التظاهرة حوالي ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و13 سنة، وتستغرق مدة إقامتهم أسبوعين في ضيافة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. 




تابعونا على فيسبوك