يعطي الحسين الوردي، وزير الصحة، اليوم الاثنين، الانطلاقة الرسمية لمبادرة "كرامة" لفائدة المرضى النفسيين نزلاء محيط ضريح بويا عمر، بالمركز الصحي الاجتماعي بويا عمر، بإقليم قلعة السراغنة.
بلغت حصيلة عمل مبادرة "كرامة" لنقل المصابين بأمراض نفسية من ضريح "بويا عمر" إلى المستشفيات الصحية، من انطلاقتها الخميس الماضي، 71 مريضا، استفادوا من الخدمات الأولية، ضمنها الأدوية والفحص الطبي.
وأعلنت وزارة الصحة، في تقرير، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن 70 من هؤلاء المرضى وجهوا إلى المؤسسات الاستشفائية، مع مراعاة مبدأ القرب، واحتضان مريض واحد من طرف عائلته.
ونقل المرضى في إطار طبي وجرى إيواؤهم في ظروف ملائمة من طرف المؤسسات الصحية الموزعة على 11 جهة، ووجه 20 مريضا إلى مراكش تانسيفت الحوز، و8 مرضى بجهة الشاوية ورديغة، و8 بالدارالبيضاء الكبرى والمنطقة الشرقية،
أما في باقي الجهات فجرى استقبال ما بين 2 إلى 6 مرضى بكل جهة، على أساس الاستمرار في المبادرة، بالتركيز على عملية التكفل الطبي الملائم بكل المرضى المعزولين بمنطقة بويا عمر، في الأيام المقبلة.
وتهم المرحلة الأولى من تنفيذ مبادرة "كرامة التكفل الطبي بالمرضى النفسانيين المعزولين بمنطقة بويا عمر، بانخراط من عائلات المرضى والفرق الطبية والسلطات المحلية والأمنية، حسب وزارة الصحة.
يشار إلى أن مبادرة "كرامة" تأتي بعد معاينة لوزارة الصحة حول الموضوع، ودراسة وضعية هؤلاء المرضى والظروف اللاإنسانية والقاسية التي يوجدون عليها.
وكشفت الدراسة، التي شملت ظروف إقامة المرضى النفسيين في ضريح بويا عمر، عن وجود انتهاك لحق هذه الفئة من المصابين باضطرابات عقلية ونفسية ولحقوقهم الإنسانية، وأن جميع نزلاء الضريح يعانون اضطرابات نفسية، و70 في المائة منهم لا يتلقون أي علاج.
كما أبرزت الدراسة أن ظروف إيوائهم مزرية ومعاملتهم سيئة جدا، ما يشكل انتهاكا صارخا للحقوق الإنسانية لهؤلاء المرضى، ويحتاجون إلى حلول عاجلة لاحترام حقهم في العلاج والكرامة.
وعلى إثر ذلك التقرير، قال وزير الصحة أمام مجلس النواب "إما أنا، وإما بويا عمر". text-align:right;line-height:150%;direction:rtl;unicode-bidi:embed'>واستعرض المقال أن "الفيلم شد كل من شاهده، خاصة من حيث بعده الفني والسوسيولوجي من ناحية العمق والاشتغال، حتى على التفاصيل الدقيقة التي لم يغفلها المخرج لكون القصة تعنيه بالدرجة الأولى".
وشاركت في الدورة الثامنة من المهرجان 17 دولة عربية بـ38 فيلما، منها 12 فيلما طويلا و14 قصيرا، و12 وثائقيا.