نظم مركز المسيرين الشباب بالمغرب، مساء الجمعة الماضي، بقصر المؤتمرات بالداخلة، الدورة الأولى لمسابقة تكريم رائد أعمال السنة، الذي اختير لحسه المقاولاتي، ومساره وحسن ريادته للأعمال، في إطار "جائزة الأعمال لمركز المسيرين الشباب".
حصل المسير طارق فضلي، من مدينة الرباط، على جائزة الإبداع التكنولوجي، وعادت جائزة المسؤولية المجتمعية للمسير يوسف الحمال من الدارالبيضاء، وجائزة موهبة الجهة للمسير عادل الإدريسي من الدارالبيضاء، أيضا، فيما توج المسير محمد كوكريد من مدينة كلميم بجائزة الجمهور.
ويطمح المركز، من خلال هذه المسابقة، التي حضرها والي الجهة عامل إقليم وادي الذهب، لامين بنعمر، إلى تعزيز الثقافة المقاولاتية الجديدة، تنمية جيل جديد من المقاولات بالمغرب، باختيار مقاولات لمسيرين شباب قادرين على إعطاء نموذج ناجح لمقاولاتهم.
واختارت لجنة التحكيم، المكونة من العربي بنزروق، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، وعمر بلافريج، المدير العام بتكنوبارك، وامحمد عباد الأندلسي، رئيس جمعية إنجاز المغرب، ورضوان لمفضل خبير اقتصادي، المرشحين ممن استوفوا شروط المشاركة في المسابقة، المتمثلة في أن يكون عمر المرشح يقل عن 45 سنة، وأن يكون مسيرا لشركة مستوطنة بالمغرب، ولها على الأقل 3 سنوات من الاستغلال، والنجاح في تنمية نموذج اقتصادي ناجع مثل تطوير الأعمال، والتوسع الجهوي والدولي، وخلق فرص الشغل، والأخذ بعين الاعتبار عوامل الابتكار الاقتصادية والاجتماعية والببيئية.
واختتم المؤتمر الوطني السابع لمركز المسيرين الشباب، المنظم حول موضوع "المقاولة الإيجابية أداة للتنمية الشاملة"، أمس الأحد، بعد أن تناول المتدخلون بالنقاش التحولات الاقتصادية، وتبادل الخبرات والتجارب بينهم. ونشط المؤتمر خبراء في مجالات اقتصادية مختلفة، الى جانب مسؤولين بالمؤسسات العمومية، ومدراء شركات ومسيري المقاولات الشباب والسلطات العمومية وفعاليات المجتمع المدني.
ويعد الملتقى بمثابة منتدى دولي للتشاور والتبادل والتفكير على أعلى مستوى، وشارك في هذه الدورة رواد أعمال من المغرب، وفرنسا، وموناكو، وبلجيكا، وتونس، والسنغال، وغينيا.
يشار إلى أن مركز المسيرين الشباب هو حركة من المقاولين الناشطين والملتزمين منذ أكثر من 76 سنة، ويستفيد أعضاء مركز المسيرين الشباب من تكوين لمهنة "المسير المقاول"، لجعل مقاولاتهم أكثر إنسانية وأكثر تنافسية. ويشمل مركز المسيرين الشباب حاليا أكثر من 4 آلاف و200 مقاول وإطار مسير في فرنسا، و13 مركزا للمسيرين الشباب على المستوى الدولي، و25 مراسلا في جميع أنحاء العالم.
وتتمثل مهمة المركز في مواكبة جميع المسيرين الشباب المهتمين بتحسين مستوى أدائهم ومردودية مقاولاتهم، ويعمل المركز من أجل خلق مقاولة ذات مؤهلات، ولها تأثيرها الإيجابي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.